سوريا تشتكي لمجلس الامن والبنتاغون يؤكد الغارة الاسرائيلية

منشور 12 أيلول / سبتمبر 2007 - 07:11
فيما قدمت دمشق شكوى الى مجلس الامن فقد أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، أن مقاتلات إسرائيلية شنت غارة على سورية الأسبوع الماضي.

تقدمت سوريا رسميا بشكوى لمجلس الأمن وللأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ضد إسرائيل بسبب الغارة الجوية التي تقول أن الطيران الإسرائيلي قام بها الأسبوع الماضي.

واتهمت سوريا في الشكوى إسرائيل بالاعتداء السافر على أجوائها، فيما رفضت إسرائيل التعليق على تلك الغارة أو تأكيدها.

وحذر السفير السوري لدى مجلس الأمن بشار الجعفري من تعريض المنطقة كلها للخطر إذا ما استمر تجاهل المجتمع الدولي لتصرفات إسرائيل على حد تعبيره.

وذكرت قناة "السي إن إن" أن الغارة استهدفت شحنة أسلحة يعتقد مسؤولون إسرائيليون بأنها كانت في طريقها إلى عناصر حزب الله اللبناني. وتلتزم تل أبيب الصمت إزاء هذه المسألة وقد اكتفى وزير إسرائيلي باتهام سوريا بتشجيع الإرهاب.

وأضاف مسؤول اميركي الذي رفض الكشف عن اسمه إن "الغارة لم تكن كبيرة. كانت سريعة. لقد تعرضوا لنيران المضادات السورية والقوا بذخائرهم وغادروا". وقال المسؤول الأمريكي إنه لا يعرف الهدف الذي أغارت عليه المقاتلات الإسرائيلية يوم الخميس الماضي، لكنه يعتقد أن هذه الغارة هي تحذير لسورية كي لا تسلح حزب الله في لبنان.

وكانت دمشق قد صرحت أن المضادات الأرضية السورية تصدت للمقاتلات الإسرائيلية عندما دخلت المجال الجوي السوري. لكن إسرائيل رفضت التعليق على هذه التصريحات.

وتقول تقارير إعلامية إن الهدف الذي أغارت عليه المقاتلات الإسرائيلية كان شحنة أسلحة إيرانية موجهة إلى حزب الله عبر سورية.

وكان متحدث عسكري سوري قال في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية إن "طائرات العدو الإسرائيلي اخترقت حاجز الصوت فوق المجال الجوي السوري قادمة من البحر المتوسط باتجاه الشمال الشرقي". وأضاف أن الدفاعات الجوية السورية تصدت للطائرات الإسرائيلية وأجبرتها على الفرار بعد أن ألقت بعض ذخائرها دون أن يؤدي ذلك لوقوع خسائر بشرية أو مادية.

وقال المسؤول العسكري السوري إن دمشق "تحذر حكومة العدو الإسرائيلي من هذا العمل العدواني السافر وتحتفظ لنفسها بحق الرد الذي تراه مناسبا". وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي أربع طائرات على الأقل في منطقة تل الأبيض قرب الحدود التركية السورية على بعد 160 كيلومترا شمالي مدينة الرقة السورية.

يذكر أن الطيران الحربي الإسرائيلي حلق فوق قصر للرئيس السوري بشار الأسد شمالي سورية في يونيو/ حزيران 2006، ما أثار غضب دمشق.

كما أن سورية وإسرائيل لا تزالان في حالة حرب، وقد انهارت محادثات السلام العلنية بين الجانبين في عام 2000 بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك