سوريا تشدد التدابير الامنية على الحدود مع العراق لضبط تسلل المقاتلين

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2005 - 02:24 GMT

اكد مسؤول سوري مكلف ضبط الامن على الحدود مع العراق اليوم ان بلاده اتخذت كل التدابير اللازمة لضبط امن حدودها ومنع تسلل المسلحين الاجانب الى العراق.

وقال هذا المسؤول الذي قدم نفسه على انه العميد امين للصحافيين في موقع ابو كمال الحدودي ان بلاده التي تتهمها الولايات المتحدة بتسهيل تسلل المتمردين الى العراق، تاسف لعدم تعاون قوات التحالف والحكومة العراقية.

واوضح العميد امين انه "نتيجة الاجتماع الذي جرى في ايلول/سبتمبر في دمشق بين مسؤولين سوريين وعراقيين ومن قوات التحالف، قامت سورية باجراءات حدودية عدة منها رفع الساتر الترابي على الحدود من مترين الى اربعة امتار وزيادة المخافر من 547 الى 557 ووضع ثلاثة شرائط شائكة اضافة الى ترتيبات اخرى كلفتنا مئة مليون ليرة سورية (مليونا دولار)".

واشار الى ان سورية "القت القبض على عدد كبير من السوريين كانوا يحاولون التسلل وتهريب البضائع، كما قامت شرطة الحدود باعتقال نحو 2500 عراقي تم تسليمهم الى القوات الحدودية العراقية او الاميركية، اضافة الى 1400 متطرف من جنسيات مختلفة منها عربية وتم تسليمهم الى سلطاتهم عبر السفارات او الحدود".واكد ان بلاده "تسير دوريات على طول الحدود البالغة 700 كلم".

وقال المسؤول الامني السوري ان "سورية قامت بكل ما هو مطلوب منها، لكن الجانب الاخر العراقي وقوات التحالف لم يقم بالاجراءات التي وعد بها".