اعتبرت سوريا الخميس على لسان وزير الخارجية وليد المعلم ان الوقت غير مناسب لاقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان.
واثر قمة بين الرئيسين السوري بشار الاسد والمصري حسني مبارك في القاهرة، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم للصحافيين ان "كل خطوة من هذا النوع تحتاج الى اجواء مناسبة بين البلدين" مضيفا انه "لو كانت هناك سفارات في ظل اجواء سلبية كان سيتم سحب السفراء".
واضاف المعلم الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري احمد ابو الغيط "من حيث المبدأ لا توجد مشكلة في موضوع السفارات لكننا نحتاج الى الوقت المناسب".
ووصل الاسد الى القاهرة الخميس وعقد اجتماعا لاكثر من ثلاث ساعات مع الرئيس مبارك.
وكانت دمشق رفضت القرار 1680 الصادر عن مجلس الامن الدولي في ايار/مايو الذي يدعو سوريا الى اقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع لبنان وترسيم الحدود بين البلدين.
وبشان هذه المسالة الاخيرة قال المعلم "هناك لجان على الارض تقوم بذلك". واعتبر الوزير "ان نقطة الاختلاف مع بعض اللبنانيين انهم قفزوا فوق التحقيق (الدولي) واتهموا سوريا باغتيال (رئيس الوزراء اللبناني الاسبق) رفيق الحريري" في شباط/فبراير 2005 في انفجار ببيروت.
ودان المعلم "الحملة الاعلامية الظالمة" التي يشنها هؤلاء اللبنانيون ضد سوريا في اشارة الى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والكتلة النيابية التي يرئسها النائب سعد الحريري نجل رئيس الوزراء الراحل.
واعتبر الوزير السوري ان الوضع يحتاج الى تحسن في المناخ بين البلدين.