قاطعت سوريا جلسة للبرلمان الاوروبي خصصت لبحث ابرام اتفاق الشراكة معها، وذلك بسبب دعوة الاتحاد ممثلا للمعارضة السورية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها.
واعتذرت فيرونيك دي كيسر نائبة البرلمان الاوروبي التي تتولى ملف اتفاق الشراكة مع سوريا للنواب عندما رفض توفيق سلوم سفير سوريا لدى الاتحاد الاوروبي وخلفه المتوقع بديع خطاب حضور الجلسة قائلين انهما لا يستطيعان أن يكونا في قاعة واحدة مع ممثل المعارضة فريد غادري.
وكان الاتحاد الاوروبي وسوريا قد وقعا بالاحرف الاولى اتفاق الشراكة بينهما الذي يتضمن اقامة علاقات تجارية واقتصادية وسياسية أوثق مع دمشق مقابل تحسين الوضع في مجالات مثل حقوق الانسان والديمقراطية.
ولم يصادق على الاتفاق أي من الجانبين. وكان البرلمان يريد توجيه أسئلة لسلوم وخطاب فضلا عن غادري قبل التصويت على الاتفاق.
ويرأس غادري حزب الاصلاح السوري ومقره واشنطن الذي يدعو الى "ديمقراطية حرة في سوريا جديدة تمثل فيها أحزاب متعددة وتجرى بها انتخابات متحررة من الخوف والترهيب والاجراءات القمعية."
وحث غادري البرلمان الاوروبي على عدم المصادقة على الاتفاق حتى يتم اصلاح سوريا.
وقال غادري امام جلسة البرلمان "سوريا فشلت في الوفاء بجوهر المعايير السياسية وحقوق الانسان التي يحددها الاتفاق ... تأخير المصادقة (على الاتفاق) سيجبر سوريا على الانفتاح وتحسين وضع حقوق الانسان."
—(البوابة)—(مصادر متعددة)