وقالت في رسالة وجهتها وزارة الخارجية السورية الى السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان والى رئيس مجلس الامن عبر مندوبها الدائم وبثتها وكالة الانباء السورية (سانا) ان "مزاعم" لارسن هي "محاولة للسعي الى حرف انتباه مجلس الامن الى قضايا ثانوية بدلا من متابعة واجباته الرئيسية من خلال التركيز على جوانب ثانوية وشكلية واهمال القضايا الحساسة التي تزعزع سلامة واستقرار لبنان".
واشارت الرسالة الى "تجاهل ممثل السكرتير العام للامم المتحدة في احاطته التي قدمها اخيرا الى مجلس الامن للعدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان الذى ادى الى تدمير البنية التحتية فيه وتشريد الاف المواطنين اللبنانيين وقتل المئات منهم والضغوطات التي مارسها البعض من أجل اعاقة استصدار قرار من مجلس الامن يدعو الى وقف فورى لاطلاق النار اضافة الى تجاهل لارسن استمرار الانتهاكات الاسرائيلية المفضوحة لسيادة لبنان وأجوائه ومياهه وترابه الوطني".
واكدت الرسالة ان "نفي الجهات الرسمية اللبنانية بما في ذلك نفي وزيرى الخارجية والدفاع في لبنان وقائد الجيش اللبناني لادعاءات لارسن وجهت صفعة قوية لمصداقية التقرير وكاتبه" وقالت ان "مثل هذه التقارير المليئة بالمغالطات والانتقائية من شأنها اضعاف ثقة شعوب المنطقة بنزاهة بعض مبعوثي الامم المتحدة".
وجددت سوريا في رسالتها دعمها للبنان وايمانها بوحدة شعبه و سلامة أرضه وسيادته وقالت ان "الحل لكل المشكلات التي تواجهها المنطقة انما يتم من خلال تنفيذ اسرائيل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الاسرائيلي والانسحاب من الاراضي العربية المحتلة كافة واقامة السلام العادل والشامل في المنطقة".
وكان لارسن اتهم سوريا في تقريره المرفوع الى مجلس الامن الدولي بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية والضغط على الاحزاب السياسية لاسقاط الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة الى جانب تهريب الاسلحة الى لبنان عبر الاراضي السورية وهو ما نفته سوريا ولبنان بشدة.