سوريا تنفي توجيه رسائل إلى إسرائيل لاستئناف المفاوضات

تاريخ النشر: 09 أبريل 2006 - 04:10 GMT

نفى مصدر سوري رسمي الاحد، تقريرا تحدث عن ان دمشق وجهت رسائل الى اسرائيل تتعلق باستئناف مفاوضات السلام المجمدة بين الجانبين.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر اعلامي مسؤول قوله إن هذه "المعلومات لا أساس لها من الصحة".

واكد المصدر "التزام سوريا الدائم ومطالبتها بتحقيق السلام العادل والشامل على أساس قرارات الشرعية الدولية ومجلس الامن ذات الصلة والتي تنص على انسحاب إسرائيل التام من الجولان العربي السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران عام 1967".

وأشار المصدر إلى أن هذه "التسريبات الاسرائيلية بين الحين والاخر تهدف إلى التغطية على الممارسات الاسرائيلية العنصرية والقمعية في الاراضي المحتلة ورفضها لمتطلبات السلام العادل والشامل وتحديها السافر للمجتمع الدولي وقراراته.

وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ذكرت الجمعة أن الحكومة السورية بعثت رسائل إلى إيهود اولمرت المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بشأن استئناف المفاوضات السلمية.

ووفق ما نسبته الصحيفة لمصادر سياسية إسرائيلية لم تسمها، فإن الرسائل التي نقلت عبر دبلوماسيين أجانب جاءت خلال لقاءات لمسؤولين سورين مع هؤلاء الدبلوماسيين في الفترة الأخيرة.

وعبرت المصادر عن اعتقادها بأن التحقيقات التي تجريها لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري مع مسؤولين سوريين هي "أحد الأسباب التي دفعت سورية الى إرسال هذه الرسائل"، حيث يسعى المسؤولون السوريون إلى "إزالة الضغوط عن كاهلهم".

ووفق "معاريف"، فإن دمشق عبرت في رسائلها عن تمسكها "بسياستها التقليدية التي ترى الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود عام 1967 شرطاً لاستئناف المفاوضات" المتوقفة.