بالتزامن مع عودة الحديث عن خروقات لاتفاق وقف اطلاق النار ، استمر الهدوء الذي يلف معظم جبهات القتال الرئيسية بين وحدات الجيش السوري والفصائل الموقعة على اتفاق وقف اطلاق النار.
وفي الوقت نفسه شهدت مناطق أخرى اشتباكات متقطعة مع تواصل الاشتباكات والعمليات العسكرية بين الجيش السوري وتنظيم "داعش" في عدد من الجبهات.
ففي منطقة وادي بردى بريف دمشق تجددت الاشتباكات المتقطعة بين وحدات الجيش السوري من جهة ومسلحين قال النظام انهم تابعون لـ جبهة فتح الشام ( جبهة النصرة سابقا ) والفصائل المتحالفة معها من جهة أخرى في منطقة وادي بردى، مترافقة مع قصف لمواقع المسلحين من قبل الطيران المروحي السوري الذي استهدف مواقع المسلحين في جرود بسيمة وعين الفيجة وعين الخضرة وأماكن أخرى في الوادي، وسط أنباء عن تمكن وحدات الجيش السوري من تعزيز نقاط سيطرتها على مواقع قرب بسيمة ومحاور أخرى في الوادي، بينما تستمر أزمة مياه الشرب في العاصمة دمشق بسبب الأعمال القتالية في تلك المنطقة التي تعد المصدر الرئيسي لتغذية سكان العاصمة بالمياه .
كما دارت اشتباكات بين وحدات الجيش السوري والمسلحين المنضوين تحت ما يسمى بفيلق الرحمن قرب المتحلق الجنوبي بمنطقة عين ترما في غوطة دمشق الشرقية، كذلك وقعت اشتباكات بين وحدة من الجيش السوري والمسلحين في منطقة كتيبة الصواريخ بحزرما في منطقة المرج وعند أطراف بلدة الميدعاني بالغوطة الشرقية .
وفي ريف حمص الشرقي تتواصل الاشتباكات في محور جب الجراح بين عناصر تنظيم داعش ووحدات من الجيش السوري، مترافقة مع قصف متبادل بين الطرفين .
في الغضون أكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أن قيام بلاده بعمليات خارج حدودها هو "لحماية هذه البلاد أرضا وشعبا"، نافيا أن يكون لدى أنقرة أطماع في أي دولة.
ويقوم الجيش التركي بعمليات عسكرية في مدينة الباب شمال سورية تقول أنقرة إنها لاستهداف تنظيم داعش لكنها أيضا تقاتل قوات كردية تعتبرها تركيا "إرهابية".
وقال أردوغان "خلال فترة قصيرة سنحرر مدينة الباب من تنظيم داعش وسنتوجه بعد ذلك إلى منبج من أجل ضرب أوكار الارهابيين".