سوريا وايران تسعيان الى حل سلمي للازمة بين تركيا والاكراد

منشور 29 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 04:43
اعلن وزيرا الخارجية السوري وليد المعلم والايراني منوشهر متكي الاثنين في دمشق ان بلديهما ينسقان من اجل حل الازمة الناتجة عن هجمات المتمردين الاكراد انطلاقا من شمال العراق.

وقال المعلم في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الايراني "الاخوة في طهران يبذلون جهودا في هذا السبيل تتكامل مع الجهود السورية لاننا نريد اعطاء فرصة للحل السياسي".

واضاف ان "الارهاب الجاري من حزب العمال الكردستاني يهدد ليس فقط تركيا بل ايران وسوريا. لذلك نريد ان تنجح هذه الجهود الدبلوماسية بما يصون امن تركيا ويصون امن العراق واستقراره من خلال الجهود مع الحكومة العراقية المركزية برئاسة نوري المالكي".

وتحدث متكي من جهته عن "جهود سورية وايرانية من اجل المساعدة على حل هذه المشكلة" بين تركيا والعراق.

ويتوزع الاكراد الذين يتراوح عددهم بين 25 و35 مليونا بين تركيا وايران والعراق وسوريا.

وكان وزير الخارجية الايراني وصل الى دمشق صباح الاثنين للبحث مع المسؤولين السوريين في الوضع الاقليمي.

وقد اطلع متكي الرئيس السوري بشار الاسد على نتائج الاتصالات بين تركيا وايران الهادفة الى تجنب عملية عسكرية تركية في شمال العراق على ما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).

وقالت الوكالة ان متكي سلم الاسد رسالة من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لدى استقباله له صباح اليوم "تتعلق بالعلاقات الثنائية والمستجدات في المنطقة".

واضافت ان متكي "اطلع الاسد على نتائج الاتصالات التركية-الايرانية الهادفة الى ايجاد حل سلمي للازمة بين تركيا وحزب العمال الكردستاني واستعرضا اخر التطورات والمستجدات بشأن هذه الازمة". وتاتي زيارة متكي فيما تلوح تركيا بالقيام بعملية عسكرية ضد قواعد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق. وقام وزير الخارجية التركي علي باباجان الاحد بزيارة الى طهران بشان الحصول على دعم الخيار العسكري لكنه لم يحصل على تاييد ايران.

وتعزز احتمال شن الجيش التركي عملية عسكرية ضد القواعد الخلفية للمتمردين الاكراد في شمال العراق بعد فشل محادثات جرت في انقرة الجمعة مع وفد عراقي لم ترض مقترحاته الجانب التركي. وقد حشدت تركيا قوات في جنوب البلاد قرب الحدود مع العراق ووحدات من الكوماندوس اضافة الى نقلها تجهيزات عسكرية الى هذه المنطقة بحسب الصحافة التركية.

ويبدو ان عملية نقل القوات الى المنطقة حيث من المتوقع ان ينتشر 100 الف جندي تركي و"حراس القرى" -- ميليشيا كردية موالية لانقرة -- قد انتهت الاحد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك