خبر عاجل

سوريا ولبنان يتفقان على تنسيق اجراءات مراقبة الحدود

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2008 - 02:00 GMT

قرر وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد ونظيره اللبناني زياد بارود الذي يزور سوريا الاثنين تنسيق اجراءات مراقبة الحدود السورية اللبنانية ومكافحة الارهاب بحسب بيان مشترك.

واتفق الجانبان على تشكيل لجنة "تكون مهمتها التنسيق في مجال مكافحة الارهاب والجرائم بانواعها المختلفة ووضع آلية مشتركة لضبط الحدود" بحسب البيان الذي نشر في نهاية مباحثات الوزيرين.

وتندرج زيارة الوزير اللبناني الرسمية لسوريا في اطار تطبيع العلاقات بين البلدين الجارين. وهي الاولى من نوعها منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في 2005 ببيروت.

وجاءت هذه الزيارة بعد نحو ثلاثة اشهر من زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان وبعد اقل من شهر من اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين للمرة الاولى منذ استقلالهما قبل اكثر من 60 عاما.

وتمت زيارة وزير الداخلية اللبناني تلبية لدعوة من نظيره السوري. ورافقه في هذه الزيارة المدير العام للامن العام وفيق جزيني والمدير العام لقوات الامن الداخلي اشرف ريفي.

وغداة الزيارة اعلنت مصادر أمنية ان السلطات اللبنانية القت القبض على خمسة مسلحين يشتبه في تورطهم في هجمات في سوريا ولبنان وينتمون الى جماعة اسلامية تستلهم نهج القاعدة.

وأكد الجيش اللبناني في بيان انه أوقف خمسة اشخاص "متورطين في اعمال ارهابية".

وقالت مصادر الامن ان قوات الجيش ورجال الامن نفذوا عمليات الاعتقال خلال الايام الاربعة الماضية في مدينة طرابلس الشمالية ومخيم البداوي القريب للاجئين الفلسطينيين بالتعاون مع حركة فتح الفلسطينية التي اعتقلت وسلمت الى الجيش اللبناني احد المشتبه بهم في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان.

وتردد ان كل المسلحين المعتقلين ينتمون الى جماعة فتح الاسلام التي اشتبكت مع الجيش على مدى 15 اسبوعا العام الماضي في معارك دارت رحاها في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان وادت الى مقتل 430 شخصا على الاقل بينهم 170 جنديا و220 مسلحا.

وعرض التلفزيون السوري الاسبوع الماضي 12 شخصا قال انهم اعضاء في فتح الاسلام وهم يعترفون بانهم ساعدوا في التخطيط لتفجير انتحاري بسيارة ملغومة أودى بحياة 17 شخصا في دمشق في ايلول/سبتمبر.

والقي القبض على احمد خالد العتر المعرف بانه اسلامي سلفي بعد ورود اسمه في الاعترافات.

وربطت السلطات بين متعاطفين مع جماعة فتح الاسلام وهجمات على الجيش اللبناني في وقت سابق هذا العام.

وقالت المصادر الأمنية ان المسلح الذي اعتقل في عين الحلوة كان على علاقة مباشرة مع القاعدة. وكان أحد الذين اعتقلوا في شمال لبنان اماما لجامع في مخيم البداوي.

ووجه المدعي العام اللبناني سعيد ميرزا الشهر الماضي اتهامات الى 34 رجلا بينهم سوريون وسعوديون ولبنانيون وفلسطينيون ينتمون لخلية فتح الاسلام التي كانت وراء الهجمات على الجيش.

وتتضمن هذه هجمات في طرابلس في 13 و20 ايلول/سبتمبر اسفرت عن مقتل 22 شخصا بينهم 14 جنديا.

وتربط سوريا تلك الهجمات بانفجار السيارة في دمشق.