سوريا: 23 قتيلاً برصاص الأمن وموسكو تشيد بدور المراقبين

منشور 10 كانون الثّاني / يناير 2012 - 03:45
سوريا: 23 قتيلاً برصاص الأمن
سوريا: 23 قتيلاً برصاص الأمن

أعلنت أوساط المعارضة السورية عن سقوط ما لا يقل عن 23 قتيلاً الثلاثاء، برصاص قوات الأمن في الوقت الذي رد فيه رئيس المجلس الوطني، برهان غليون، على الرئيس بشار الأسد بالقول إن مواقفه موجهة مباشرة ضد العرب، بينما كشف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أن بلاده قلقه من عمل قد تسعى إليه دمشق ضدها، مع الإشارة إلى الاستعداد لـ"استيعاب لاجئين علويين" في الجولان.

وقالت الصفحة الإلكترونية للجان التنسيق المحلية في سوريا، إن القتلى سقطوا برصاص الأجهزة الأمنية التي كانت تحاول قمع مسيرات مطالبة بإسقاط حكم الرئيس السوري، وتوزعوا بواقع 11 قتيلاً في دير الزور، وعشرة في حمص، وقتيل في كل من حماة والقامشلي.

وبحسب اللجان، فإن من بين المسيرات التي تعرضت لإطلاق النار واحدة خرجت في بلدة جسر الشغور بمحافظة إدلب، وقد جرى استهدافها لتفريق من شارك فيها "أمام لجنة المراقبين العرب."

قالت روسيا يوم الثلاثاء ان مراقبي جامعة الدول العربية يلعبون دورا داعما للاستقرار في سوريا لتختلف بذلك مع شخصيات معارضة سورية تقول ان البعثة لا تفعل شيئا سوى منح الرئيس بشار الاسد مزيدا من الوقت لسحق المعارضين.

ورحبت موسكو بقرار الجامعة العربية باستمرار مهمة البعثة التي بدأت قبل أسبوعين لمراقبة تنفيذ الحكومة السورية لتعهداتها بالتوقف عن قمع احتجاجات مستمرة منذ عشرة أشهر تقول الامم المتحدة انها أسفرت عن سقوط أكثر من خمسة الاف قتيل.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان عن مراقبي الجامعة العربية نشر على الموقع الالكتروني للوزارة يوم الثلاثاء "يلعب نشرهم (المراقبين) بالفعل دورا في استقرار الوضع ويساعد على تقديم صورة صادقة وموضوعية بشأن ما يحدث." وكررت روسيا دعوتها الى اجراء حوار بين حكومة الاسد ومعارضيه.

وواصلت روسيا دعمها للاسد الذي تزداد عزلته والذي كانت بلده واحدة من أقرب شركاء موسكو الاستراتيجيين في الشرق الاوسط وزبونا كبيرا للاسلحة الروسية. وقالت الجامعة العربية بعد اجتماع في القاهرة يوم الاحد لمراجعة التقدم في عمل البعثة ان دمشق نفذت جزءا فقط من تعهداتها بوقف اراقة الدماء واطلاق سراح السجناء وسحب القوات من المدن التي تحولت الى معاقل للاحتجاجات المناهضة للاسد. وقالت ان عدد المراقبين سيرتفع الى 200 هذا الاسبوع من 165 مراقبا. وقالت شخصيات سورية معارضة يوم الاثنين ان وجود المراقبين يأتي بنتائج عكسية حيث يعطي دمشق مزيدا من الوقت لقمع خصومه بعنف. ولم تتراجع على ما يبدو اراقة الدماء منذ وصول المراقبين في 26 ديسمبر كانون الاول.

وأنحى الاسد يوم الثلاثاء في أول كلمة للشعب منذ أكثر من ستة أشهر باللائمة على "مخططات خارجية" في الانتفاضة وتعهد بأن يضرب "الارهابيين والقتلة بيد من حديد".

واستخدمت موسكو وبكين في أكتوبر تشرين الاول الماضي حق النقض (الفيتو) الذي تتمتعان به في مجلس الامن التابع للامم المتحدة لمنع صدور قرار وضعته دول غربية كان من شأنه أن يدين سياسة القبضة الحديدية التي تنتهجها حكومة الاسد مع المعارضين 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك