سورية: البدء بمعركة "اعتصموا بحبل الله" وانباء عن غرفة عمليات في الاردن

تاريخ النشر: 24 فبراير 2014 - 07:26 GMT
انباء عن غرفة عمليات في الاردن
انباء عن غرفة عمليات في الاردن

سيطرت المعارضة السورية على بلدة "كودنا"، بعد معارك شرسة مع قوات نظام الأسد، في ريف القنيطرة الجنوبي، وأفادت وكالة "سوريا برس": أن المعارك لا تزال مستمرة مع جيش الأسد، وكتائب الثوار تتقدم للسيطرة على "التلول الحمر"، في ريف القنيطرة.

وأعلنت عدة كتائب عسكرية يوم الأحد بَدْء معركة "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا" لتحرير "تل الجابية" وعدة مواقع إستراتيجية على الطريق الواصل بين درعا والقنيطرة.

وقال "المجلس العسكري في القنيطرة": إن عدة ألوية وكتائب عسكرية شنت هجومًا عنيفًا على عدة مواقع إستراتيجية منها: قيادة الكتيبة 324، قيادة كتيبة المدفعية، قيادة كتيبة م/ ط، سرية الكيمياء، السرية الطبية، سرية م/ط شرق وادي العلان، سرية النقل، سرية "أبو دياب"، سرية الاستطلاع، وكافة المواقع العسكرية والإستراتيجية في ريف درعا الغربي، وذلك في بداية معركة أطلق عليها "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا".

ومن الجدير بالذكر أن الألوية والفصائل العسكرية المشاركة في هذه المعركة هي: لواء السبطين التابع للمجلس العسكري في القنيطرة، سرايا المرابطين، لواء شهداء اليرموك، لواء الحرمين الشريفين، لواء أنصار السنة، لواء غرباء حوران، لواء الشهيد صلاح جليلة، كتائب مجاهدي حوران، كتيبة عمر بن الخطاب، حركة أحرار الشام، لواء أحرار نوى، لواء الشهيد ناصر المصري، و"جبهة النصرة،" ولواء أبابيل حوران.

ياتي ذلك في الوقت الذي افادت صحيفة الحياة اللندنية عن  أن غرفة عمليات مشتركة أقيمت في الأردن لتنسيق عمليات المعارضة السورية وكتائبها ضد قوات نظام الرئيس بشار الأسد في جنوب البلاد، بالتزامن مع ضغوط للوصول إلى «تسوية» داخل قيادة المجلس العسكري لـ «الجيش الحر» وتأسيس تعاون بين الكتائب المقاتلة في «جبهتي» الشمال مع تركيا والجنوب مع الأردن، في وقت اشترط النظام السوري «احترام السيادة» للتعاون في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2139 الخاص بإيصال المساعدات الإنسانية.

وقال قيادي معارض إن ممثلي نحو 16 كتلة سياسية في «المجلس الوطني السوري» المعارض عقدوا اجتماعاً في إسطنبول مساء أول من امس، ناقشوا خلاله «التداعيات المترتبة على دخول الوضع في مرحلة جديدة بعد مؤتمر جنيف2 وبداية التغيير في الموقف الأميركي إزاء رفع الفيتو عن تسليح المعارضة بأسلحة نوعية وتوقع تصعيد في جنوب سورية»، موضحاً أن الجميع، باستثناء ممثل كتلة واحدة، قرروا العودة إلى «الائتلاف الوطني السوري»، وأن القرار سيتخذ في اجتماع الأمانة العامة لـ «المجلس الوطني» الخميس المقبل. لكن قيادياً في «الائتلاف» أوضح أن قرار العودة رهن بموافقة الهيئة العامة خلال اجتماعها المقبل في القاهرة في الثامن من الشهر المقبل.