ووزعت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا الاسبوع الماضي مسودة قرار تشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة المشتبه بتورطهم في اغتيال الحريري في فبراير شباط 2005 . وخلص تقرير للامم المتحدة الى ضلوع سوريا ومسؤولين لبنانيين في مقتل الحريري. وتنفي دمشق اي دور لها في الاغتيال.
وقال المعلم في محاضرة القاها في جامعة دمشق "شيء طبيعي ان يجدوا أدوات يتآمرون فيها على سوريا.... هذه المحكمة هي احدى ادوات السياسة الامريكية للنيل ليس من سوريا بل من المنطقة لذلك قلنا صراحة لن نتعامل مع هكذا محكمة."
واضاف المعلم "هل فعلا التسرع في اقامة هذه المحكمة رغم الانقسام في لبنان سيحمل الامن والسلام ام انه سيهدد امن وسلامة لبنان.."
وكان الرئيس السوري بشار الاسد أشار اوائل هذا الشهر الى ان دمشق قد لا تتعاون مع المحكمة اذا اتخذت اجراءات تقوض سيادة سوريا. ونفى الاسد ضلوع دمشق في الاغتيال لكنه قال ان أي سوري يثبت تورطه سيحاكم أمام محكمة سورية.
وكانت خلافات كبيرة بشأن المحكمة الدولية قد نشبت بين انصار الحكومة اللبنانية التي يرأسها فؤاد السنيورة والمعارضة التي يقودها حزب الله والتي تقول انها لا تعارض المحكمة من حيث المبدأ وانما تريد مناقشة تفاصيلها للتأكد انه لن يتم استخدامها في أغراض سياسية.
وقال المعلم "الخلاف في لبنان على نظام المحكمة لان المعارضة وجدت ان في هذا النظام نقاطا ستعيد العجلة بشكل انتقامي الى ما جرى في الحرب الاهلية اللبنانية."