سورية تطلب التنسيق معها قبل اي ضربات لداعش

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2014 - 12:12 GMT
البوابة
البوابة


قالت الحكومة السورية يوم الإثنين إنه ينبغي إشراكها في تنسيق شن أي ضربات جوية ضد المتشددين الإسلاميين على أراضيها وذلك بعد اعلان الولايات المتحدة انها تدرس توسيع نطاق عملياتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية الى داخل الأراضي السورية.

وقال وزير الخارجية السورية وليد المعلم إن الضربات الجوية بمفردها لن تكون ملائمة للتعامل مع الدولة الإسلامية التي سيطرت على مساحات كبيرة من سوريا والعراق.

كما قال الوزير السوري انه ينبغي على الدول المجاورة تبادل المعلومات المخابراتية مع بلاده

في الاثناء قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية يوم الاثنين إن المانيا ليست لديها اتصالات دبلوماسية مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد ولا تعتزم إحياء العلاقات بسبب التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مارتن شيفر في مؤتمر صحفي "ارتكب نظام الرئيس الأسد ظلما لا يصدق بكل الأشكال الممكنة خلال الحرب الأهلية المندلعة منذ ثلاثة أعوام ونصف العام. قتل نحو 200 ألف شخص.

"حتى نكون صادقين من الصعب جدا تخيل أنه يمكن تجاهل كل هذا تحت مسمى الواقعية السياسية ليقول أحد الآن أن تنظيم الدولة الإسلامية أسوأ من الأسد ومن ثم علينا الآن التعامل مع جهة ليست بمثل هذا السوء."

وتابع "لست على علم بأي تفكير أو نقاش يتعلق بالعمل مع نظام الرئيس الأسد سواء في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية أو غير ذلك. لا أعلم بأي اتصالات سياسية أو دبلوماسية بين ألمانيا والحكومة السورية