وقال زاد، في جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: إن الوفد السوري في مؤتمر بغداد الأخير، قدم له طلب حكومته تحديد جولات للحوار الثنائي المباشر بين البلدين، مؤكدا أن سوريا طرف وجزء من التجمع الإقليمي في الشرق الأوسط، ولها دور في ذلك.
وأضاف إنه سيبحث الطلب السوري مع الرئيس الأمريكي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، ليحصل على تفويض لإجراء الحوار إذا وافق الرئيس على ذلك.
وأشار زاد إلي أن هذه هي أول مرة يجري فيها حوار مباشر بين سوريا والولايات المتحدة، منذ أن تولى منصبه كسفير لبلاده في بغداد.
وردا على أسئلة الأعضاء، أكد السفير الأمريكي أن الحوار الذي تم مع كل من الوفدين السوري والإيراني، خلال مؤتمر بغداد، يجب أن يستمر كجزء من آلية للدبلوماسية الأمريكية تجاه سوريا وإيران، التي تمزج بين استمرار الضغوط مع الحوار لحل المشكلات التي تعرض الأمن الأمريكي والعراقي للخطر، وفي مقدمتها تأمين الحدود العراقية، ووقف تزويد المسلحين بالسلاح والتدريب.
ووصف زاد - خلال مناقشات اللجنة لترشيحه سفيرا لأمريكا لدي الأمم المتحدة - الحوار بين الجانبين الأمريكي والإيراني، بأنه كان جيداً. وأضاف أن الولايات المتحدة متفقة على استمرار الحوار مع إيران، إذا كان مفيدا لحل المشكلات، وأن لديه التفويض من الرئيس الأمريكي بذلك.