سورية: كي مون يدعو لإنهاء الحرب والإئتلاف يدين حملات الإعتقال

تاريخ النشر: 03 مارس 2014 - 01:45 GMT
أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون
أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون

طالب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون الإثنين المجتمع الدولي بإنهاء الحرب الدموية في سوريا، وحث سلطات كوريا الشمالية على العمل مع المجتمع الدولي لتحسين ظروف حقوق الإنسان في البلاد.

وقال بان أمام مجلس حقوق الإنسان المنعقد في جنيف إن النزاعات من سوريا إلى جنوب السودان وجمهورية وسط إفريقيا تشير إلى “ما يمكن أن يحصل عندما يشعر المرتكبون بحرية الانتهاك من دون عقوبات”، واضاف أن “كل الأطراف في سوريا ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان بنطاق وأسلوب لا يمكن تصوره”.

وأشار إلى أن “الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن لديهم واجب خاص بإنهاء هذه الحرب الدموية وضمان مساءلة قوية”.

وقال إن حصار المجتمعات والموت من الجوع والاستخدام العشوائي للبراميل المتفجرة وأسلحة أخرى أمور “غير مقبولة”.

من جانبه دان الائتلاف السوري المعارض الاثنين حملات الاعتقال التعسفي التي يقوم بها نظام بشار الاسد ضد المدنيين الأبرياء المسالمين والانتقام من عائلات المعارضين السوريين في الداخل و الخارج.

وقال بيان أصدره أمين عام الائتلاف السوري المعارض، بدر جاموس، تلقت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم "ندين حملة الاعتقالات التي يمارسها نظام بشار الاسد ضد المدنيين المسالمين وعائلات المعارضين السوريين في الداخل و الخارج في إطار عمله على اضطهاد و تغييب و قتل البيئة الحاضنة للمعارضة السورية".

وأضاف البيان أن "اعداد المعتقلين والمعتقلات باتت مخيفة وان المجتمع الدولي يجب ان يتصدى بجدية لهذا الاجرام".

وأضاف بيان الائتلاف السوري المعارض: "نحن امام كارثة ضخمة من ارقام المعتقلين والمختفين قسرا".

واستحضر بيان جاموس مثلا جديدا على ذلك "اعتقال النظام للشاب محمود صبرا شقيق المحامي محمد صبرا عضو الوفد التفاوضي في مؤتمر جنيف 2 وعشرات المعتقلات والمعتقلين، إضافة الى ما يقوم به من قتل وتدمير للسوريين وممتلكاتهم يوميا".

وتقول منظمات حقوقية: "النظام يعتقل العشرات يوميا في كل سورية"