سورية: مؤتمر الانقاذ الوطني يدعو للتغيير السلمي ومعارضة الخارج تسخر

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2012 - 06:08 GMT
معارضة الخارج: لاحوار مع بشار الاسد
معارضة الخارج: لاحوار مع بشار الاسد

دعا البيان الختامي لمؤتمر "الإنقاذ الوطني" لأطياف من المعارضة السورية في الداخل، الأحد، "لإسقاط النظام السوري بكافة رموزه" بالطرق السلمية، وسط تحذيرات دولية من الأزمة بسوريا تمثل تهديداً للأمن وسلم المنطقة.وجاء في البيان: "إسقاط النظام بكافة مرتكزاته بما يعني ويضمن بناء الدولة الديمقراطية المدنية، والتأكيد على النضال السلمي كإستراتيجية ناجحة لتحقيق أهداف الثورة."

وبدأت فعاليات مؤتمر الإنقاذ الوطني، الذي دعت إليه هيئة التنسيق الوطني المعارضة، في وقت سابق الأحد، بمشاركة عشرين حزباً وإطاراً سياسياً من قوى المعارضة في سوريا للتشاور حول سبل إنهاء الأزمة التي تطحن البلاد منذ عام ونصف العام.

وقال البيان الختامي لمؤتمر "الإنقاذ الوطني" لأطياف من المعارضة السورية في الداخل إن: "التغيير المنشود لا يمكن أن يتم إلا بإرادة السوريين أنفسهم."

كما طالب البيان الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الأممي والعربي لسوريا، الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي حول سوريا لبحث سبل البدء بمرحلة انتقالية تضمن الانتقال لنظام ديمقراطي تعددي."

وقال رجاء الناصر منسق المؤتمر إن ضغوطا مورست على المشاركين في الاجتماع الذي يعد الأول من نوعه للمعارضة السورية في الداخل منذ أشهر

ودعا الناصر في كلمة الافتتاح إلى "الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف القصف الوحشي الهمجي لتكن هدنة واستراحة محاربين تفتح الطريق أمام عملية سياسية عندما تتوفر شروطها ومستلزماتها".

ووجه ناصر الانتقاد إلى الأطراف المتنازعة التي تسمح بتدخل العناصر الخارجية في شؤون سورية داعيا للتوقف عن تحويل "سورية إلى ساحة الصراع بين المشاريع والأجندات الخارجية"

وقد امتنعت بعض أطراف المعارضة عن حضور المؤتمر، فيما أكد حسن عبد العظيم المنسق العامّ لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي أن المؤتمر يمثل أطيافا مهمة وفعالة في المعارضة.

وقال جمال الوادي عضو المجلس الوطني السوري إن المؤتمر "فاشل"معلنا عن رفضه "كل من يدعي المعارضة ويقبل بالحوار مع بشار الأسد".
 ورأى الكاتب السوري المعارض بسام جعارة في تصريحات نقلها "راديو سوا" أن هذا المؤتمر عُقد لخدمة النظام متهما الداعيين له بأنهم يطالبون باستمرار نظام الاستبداد مع إجراء بعض الإصلاحات".

وانتقد متحدث باسم الجيش السوري الحر المؤتمر قائلا إن نظام الأسد "يحاول دائما التفاوض مع نفسه".

وقال لوكالة رويترز "هذه ليست معارضة حقيقية في سورية. هذه المعارضة ليست سوى الوجه الأخر لنفس العملة. الجيش السوري الحر لن تكون له علاقة بهذه الجماعات".

وأضاف أنها "مجرد خطة سخيفة لتضليل المجتمع الدولي ليظن أن هناك مفاوضات جارية".
ومن جانبه، أكد السفير الروسي بدمشق، عظمة الله كولمحمدوف، على ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا وبأيدي السوريين أنفسهم بعيدا عن أي تدخل خارجي بما يتضمن وقف التمويل والتسليح وإيواء "المجموعات المسلحة المتضمنة مرتزقة أجانب"، على ما أوردت وكالة الأنباء "سانا."