اعلن المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان وقف تصعيد الحرب الاهلية في سورية ممكن فقط عبر رحيل سريع للرئيس بشار الاسد، لذلك فان الولايات المتحدة تعمل مع حلفائها على "تجهيز نقل السلطة السياسية في البلاد".
وقال كارني في مؤتمر صحفي يوم الاثنين 4 يونيو/حزيران: "نركز مع شركائنا الدوليين على تجهيز نقل السلطة السياسية في سورية.. وكلما تم الاسراع في نقلها كلما كان افضل للشعب السوري وكلما زادت الفرص لمنع تصعيد حرب دموية بين المجموعات الدينية".
واكد في معرض رده على سؤال حول ان كان الاسد يكذب عندما نفى ارتباط القوات الحكومية بمجزرة الحولة بـ"نعم"، مشددا في نفس الوقت ان على المجتمع الدولي توحيد الصفوف وزيادة الضغط على الاسد لاجباره على تقديم الاستقالة.
وقال المسؤول الامريكي ان "فرصة تصعيد الحرب الاهلية ستقل ان اعطى الاسد السلطة. وكلما اطال النظام امد الحرب ضد مواطنيه كلما زادت فرص انتشار الاشتباكات بين المجموعات الدينية الى خارج الحدود السورية".
مون مقتنع بخطة عنان
أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان خطة المبعوث الاممي الى سورية كوفي عنان للتسوية السلمية تبقى أهم وسيلة لحل الأزمة السورية.
وقال بان كي مون يوم الاثنين 4 يونيو/حزيران في مدينة جدة السعودية حيث يعقد اجتماع بنك التنمية الاسلامي ان "خطة عنان تعتبر أساسية في حل الأازمة السورية.. ونحن قلقون جدا مما يحصل".
ودعا امين عام الامم المتحدة مجددا الرئيس السوري بشار الاسد الى وقف العنف فورا والبدء في حوار سياسي.
وكان "الجيش الحر" في سورية قد اعلن عن فك التزامه بخطة المبعوث الاممي للتسوية السلمية كوفي عنان وعن مواصلة تنفيذ الهجمات ضد القوات الحكومية.
وطالب الجيش بتحويل بعثة المراقبين الدوليين الى "بعثة لفرض السلام" أو ان يتخذ المجتمع الدولي قرارات "جريئة" بفرض حظر جوي فوق سورية ومنطقة عازلة للمساعدة في الإطاحة بنظام الاسد.