خبر عاجل

سوري يعذب طفلا حتى الموت ويرسل لأمه مقاطع توثق الجريمة (فيديو)

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2021 - 11:05 GMT
اطفال في احد شوارع سوريا
اطفال في احد شوارع سوريا

أقدم رجل في ريف محافظة حماة وسط سوريا، على تعذيب طفل على مدى يومين قبل ان يقتله عبر حقنه بالأسيد ومواد سامة اخرى، ثم يرسل الى أمه مقاطع مصورة توثق جريمته التي تقشعر لها الابدان.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان احداث الجريمة وقعت في قرية الشير بريف حماة الغربي، وراح ضحيتها طفل في الحادية عشرة من العمر، على يد أحد العناصر المتطوعين في صفوف القوات الحكومية.

واوضح المرصد ان الطفل هو ابن زوجة القاتل، والذي اقدم على ارتكاب هذه الحريمة بسبب خلاف مع زوجته على “بيع مصاغها الذهبي”.

وبحسب المرصد، فقد "عمد المجرم إلى توثيق جريمته بالصوت والصورة وإرسال مقاطع مصورة لزوجته تظهر الطفل وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، قبل أن يتوفى ويقوم بدفن جثة الطفل بالقرب من سكة الحديد بمحيط بلدة خطاب بريف حماة".

واشار الى ان القاتل قام كذلك بحقن الطفل "بإبرة أسيد ومواد سامة في عنقه بعد تعذيبه لمدة 48 ساعة".

ونشر المرصد تسجيلا مصورا يظهر وجه الطفل الذي بدا مستسلما فيما يشدد القاتل قبضته على عنقه ليخنقه وهو يقول مخاطبا أمه "إنظري اليه وهو يلفظ آخر انفاسه.. هذه انفاسه الاخيرة قبل ان يموت".

وامعانا في حرق قلب امه عليه، قام بارخاء قبضته عن عنق الطفل قبل ان يقول "لا يزال حيا، لم يمت بعد.. ولكن انتظري بعد خمس دقائق سيكون قد انتهى".

وفيما الطفل نصف مغمض العينين، باغته القاتل بلكمة الى وجهه جعلته ينتبه ويفتح عينيه مذهولا.

وقال المرصد ان مناطق سيطرة القوات الحكومية بات يحكمها قانون “الغاب” في ظل التصاعد الكبير لمعدل الجرائم والانفلات الأمني الذي بات يسيطر على المشهد، 

وحذر من "تصاعد معدل الجرائم ضمن الأراضي السورية على وجه العموم ومناطق سيطرة النظام على وجه الخصوص في ظل السلطة الحاكمة، إذ باتت الأراضي السورية مسرحًا للجرائم وحالات القتل العشوائي والانفلات الأمني والفوضى".