سور بين السعودية والعراق وطالباني يرفض التوقيع على اعدام الهاشم

منشور 12 أيلول / سبتمبر 2007 - 01:05
رفض الرئيس العراقي جلال طالباني التوقيع على قرار اعدام وزير الدفاع السابق سلطان هاشم الذي صدر على خلفية قضية الانفال فيما دعت السعودية شركات للتنافس على بناء سور بينها والعراق

طالباني يرفض اعدام هاشم

قال بيان صادر عن مكتب الرئيس العراقي جلال الطالباني ان الطالباني تسلم رسالة من رئيس الوزراء السابق اياد علاوي يشيد فيها بعدم توقيعه على قرار اعدام وزير الدفاع السابق سلطان هاشم في قضية الانفال. ونشر البيان نص الرسالة التي بعثها علاوي الى الطالباني وجاء فيها "طالعتنا الاخبار عن موقف اخر جريء ومشرف لفخامتكم فيما يتعلق بعدم تصديقكم حكم الاعدام الصادر بحق سلطان هاشم وزير الدفاع في عهد الدكتاتور صدام." واضاف البيان ان علاوي قال في رسالته "نؤيد قرار فخامتكم ونشد على أيديكم ونرى اننا في مفترق طريق يتعين ان يحدد اما ان يأخذ بنظر الاعتبار محاسبة ومعاقبة المجرمين والعفو عن غيرهم واما الاستمرار بمعاقبة المجرمين والابرياء على حد سواء." وكانت المحكمة العراقية الخاصة قد اصدرت حكما باعدام ثلاثة من كبار المسؤولين في حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في قضية الانفال هم علي حسن المجيد ابن عم صدام والملقب بعلي الكيماوي لدوره في شن هجمات واسعة على الاكراد بشمال العراق في الثمانينات ورئيس اركان الجيش السابق حسين رشيد ووزير الدفاع السابق سلطان هاشم.

وصادقت محكمة التمييز على قرار المحكمة. ويتعين تنفيذ الاعدام وحسب قوانين المحكمة بعد 30 يوما من تاريخ المصادقة على القرار. وحسب الدستور العراقي فان قرارات الاعدام الصادرة عن المحاكم الخاصة يجب ان يصادق عليها مجلس الرئاسة المكون من الرئيس ونائبيه. وكان الطالباني اعلن قبل اسبوع في مؤتمر صحفي عقده في مقر اقامته في السليمانية انه لن يصادق على اعدام وزير الدفاع السابق وقال ان الوزير كان جزءا من مؤسسة عسكرية مهمتها تنفيذ الاوامر الصادرة ولا تتحمل مسؤولية تلك القرارات. وفي الاونة الاخيرة طالب طارق الهاشمي نائب الرئيس بعدم اعدام وزير الدفاع لسابق.

سور بين السعودية والعراق

الى ذلك قال مسؤولون بشركات يوم الاربعاء ان السعودية دعت شركات للتنافس على عقد لبناء جدار امني على حدودها مع العراق بتكلفة تصل الى أربعة مليارات ريال (1.07 مليار دولار).

وقال المسؤولون الذين ينتمون لخمس شركات دعيت للمشاركة في المنافسة ان السعودية وهي أكبر مصدر للنفط في العالم تريد بناء سور من أسلاك شائكة من صفين على طول حدودها البالغة 900 كيلومتر مع العراق مزود بأجهزة تصوير حراري ورادار. وكان وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز قال في نوفمبر تشرين الثاني ان الجدار الحدودي بات ضروريا لحماية الامن مشيرا الى أن جميع جيران العراق يعانون بشكل مباشر مما يحدث في العراق. وقال متعاقدون محليون ان هذا العقد جزء من مشروع أكبر يهدف لتأمين حدود المملكة البالغ طولها 6500 كيلومتر. ويشمل المشروع اضافة المئات من أجهزة الرادار ومراكز الرصد الساحلية وشبكات اتصالات وطائرات مراقبة حول البلاد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك