سولار إمبالس تجري أولى رحلالتها العابرة للقارات في أيار

منشور 25 نيسان / أبريل 2012 - 03:00
سولار إمبالس
سولار إمبالس

تجري الطائرة الاختبارية السويسرية "سولار إمبالس" رحلتها الجوية الأولى العابرة للقارات في أيار/مايو المقبل، فتقلع من سويسرا لتحط في المغرب فتجتاز بذلك 2500 كيلومتر من دون استهلاك نقطة واحدة من الوقود، على ما أعلن رئيس الهيئة المغربية للطاقة الشمسية (ماسن) مصطفى باخوري.
وسولار إمبالس هي الطائرة الأولى التي صممت بطريقة تمكنها من التحليق ليلا ونهارا من دون وقود ومن دون انبعاثات ملوثة، مرتكزة على الطاقة الشمسية.
وتعتبر هذه الرحلة المقررة، الأطول بعد الرحلة الافتتاحية في بروكسل ومن ثم رحلة باريس السنة الماضية، بحسب ما أوضحت وكالة الانباء المغربية (ماب) نقلا عن باخوري، أمام إعلاميين كانوا يتابعون مناظرة بالفيديو متعددة الأطراف من سويسرا.
وكان مروجو "سولار إمبالس" قد أعلنوا نهاية آذار/مارس أن هذه الرحلة تتزامن وإطلاق أكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية المركزة في العالم حتى يومنا هذا، في منطقة ورزازات (الجنوب).
تستقبل سولار إمبالس عند بلوغها المغرب من قبل الهيئة المغربية للطاقة الشمسية (ماسن) التي تهدف لتطوير البرنامج المغربي للطاقة الشمسية.
وتطمح المغرب لبناء خمس محطات لتوليد الطاقة الشمسية بحلول العام 2020، بهدف تأمين قدرة ألفي ميغاواط تسمح بتفادي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 3,7 ملايين طن.
وسولار إمبالس التي ترغب بأن تكون "سفيرة للطاقات المتجددة"، تقلع عند الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي من مدينة باييرن السويسرية باتجاه الرباط على أن يتخلها توقف تقني في مدريد، بحسب ما أوضح أندريه بورشبرغ وهو مساعد الطيار برتران بيكار.
وستكون ورزازات الوجهة الأخيرة لهذه "المغامرة المثيرة للاهتمام" التي تمتد ما بين 18 و20 ساعة وفقا للأحوال الجوية.
وأضاف بورشبرغ أن الطائرة "سوف تحط ليلا" في ورزازات "لتفادي أي مشاكل حرارية"، قبل أن تعود أدراجها سالكة المسار نفسه.
وسوف يقوم الطياران بالتناوب على القيادة خلال هذه الرحلة التي لم يعلن تاريخها النهائي بعد.
وقد استلزم بناء هذه الطائرة سبع سنوات من العمل بالإضافة إلى فريق مؤلف من 70 شخصا و80 شريكا. وهي مصممة من ألياف الكربون، وباع جناحيها يوازي باع جناحي طائرة إيرباص أيه 340 (63,4 مترا) في حين يعادل وزنها وزن سيارة عائلية متوسطة الحجم (1600 كيلوغرام).
وتعتبر سولار إمبالس الطائرة الأولى من نوعها، التي تأتي بهذا الحجم الكبير والوزن الخفيف.
ويتقلى مشروع سولار إمبالس دعما من قبل جهات عدة من بينها مجموعات سولفيي وأوميغا ودويتشيه بنك وشيندلر كشركاء رئيسيين.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك