سولانا يستبعد قيام واشنطن بغزو ايران او سوريا

تاريخ النشر: 13 يناير 2005 - 04:09 GMT

استبعد مفوض الشؤون السياسية والامنية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الخميس اقدام الولايات المتحدة على غزو إيران أو سوريا بعد غزو العراق وأكد أن حل المسألة النووية الايرانية لن يكون عسكريا.

وفي مقابلة مع صحيفة "الاهرام" أجاب سولانا عن سؤال حول مخاوف من أن تشهد المنطقة حربا أخرى مثل غزو العراق فقال "إنني لا أعتقد أن نوعا من هذا... سوف يحدث. لا أعتقد في هذه اللحظة من الزمن أن شيئا من ذلك سيحدث."

وأضاف "الحس السليم سيقول إن لدينا تعقيدات بما يكفي بحيث تمنعنا من التورط في عمل عسكري جديد. ومن ثم فلن يكون هناك عمل عسكري بل عمل دبلوماسي."

ومنذ سقوط بغداد في التاسع من نيسان /أبريل عام 2003 تتعرض القوات الاميركية وغيرها من القوات الموجودة في العراق لهجمات شبه يومية يسقط فيها قتلى وجرحى.

وأعلنت طائفة السنة وجماعات عراقية أخرى مقاطعة الانتخابات المقرر اجراؤها يوم 30 كانون الثاني/ يناير الجاري وسط حملة عنف يشنها مسلحون لمنع عقد الانتخابات إلى جانب توقعات باحتمال نشوب حرب أهلية تعقد الوضع في البلاد.

وتابع سولانا "لقد خضنا حربين ضد أفغانستان والعراق في السنوات الماضية والآن جاء دور الدبلوماسية. وأعتقد أن هذا هو ما تريده بقية دول مجلس الامن ألا وهو الدبلوماسية".

وسئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى الجهود الاوروبية لحل الازمة النووية الايرانية أم أنها ستبقى بعيدة عنها فقال ان "الدور الاساسي في هذا الأمر يقوم به الأوروبيون حاليا. والأميركيون يؤيدون ولكن لا يشاركون وهذا لا يعني أن حل المسألة النووية الايرانية سيكون حلا عسكريا. إنه لن يكون حلا عسكريا".

وتنفي طهران أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية لكنها وافقت العام الماضي في محادثات مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضم إليها لاحقا الاتحاد الأوروبي على تجميد عمليات حساسة بينها تخصيب اليورانيوم لتفادي احالتها إلى مجلس الامن التابع للامم المتحدة حيث يمكن أن تواجه عقوبات اقتصادية.