اشار الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الثلاثاء من بيروت الى امكانية عقد قمة فلسطينية-اميركية-اسرائيلية على هامش الدورة 64 للجمعية العمومية للامم المتحدة التي تنعقد خلال شهر ايلول/سبتمبر في نيويورك بهدف تحريك المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية.
وقال سولانا للصحافيين اثر اجتماعه بوزير خارجية حكومة تصريف الاعمال اللبنانية فوزي صلوخ "تحدثنا عن امكانية عقد اجتماع على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، وهذا الامر لم يتم تحديده بشكل نهائي بعد، وذلك بهدف ايجاد دينامية جديدة من اجل تحريك عملية السلام في المنطقة".
وذكر مصدر ديبلوماسي اوروبي في بيروت لوكالة فرانس برس ان الاجتماع سيضم في حال حصوله الرئيس الاميركي باراك اوباما والفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو.
واضاف المصدر طالبا عدم الكشف عن هويته "هدف الاجتماع تحديد ساعة الصفر للمفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية"، موضحا "بان الاجتماع لن يتم اذا لم تكن الظروف قد نضجت" لتحديد هذا الموعد.
وتسعى الولايات المتحدة راهنا الى توفير الظروف لاحياء مفاوضات السلام بين الدولة العبرية والفلسطينيين. وتطالب الادارة الاميركية بوقف كامل للاستيطان لتحقيق هذا الامر، وهو الموقف نفسه الذي تبنته كبرى الدول الاوروبية.
وتاتي زيارة سولانا الى بيروت التي تستمر يوما واحدا في اطار جولة في المنطقة شملت حتى الان سوريا واسرائيل واراضي السلطة الفلسطينية.
وعلى الصعيد اللبناني اعرب سولانا عن امله بتشكيل الحكومة "باسرع وقت ممكن". وقال "من الافضل ان يتم تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن نظرا للظروف الراهنة ومنها الازمة الاقتصادية الكبيرة والقضايا الاقليمية المهمة التي تستدعي ذلك".
وما زال تشكيل الحكومة متعثرا بعد مرور اكثر من شهرين على تكيلف سعد الحريري، احد لابرز قادة الاكثرية النيابية، بتشكيلها بسبب خلافات ظاهرة على توزيع الحقائب والاسماء مع الاقلية النيابية فيما تعزوها مصادر الطرفان الى عوامل خارجية مستترة.
ومن المقرر ان يلتقي سولانا رؤساء الجمهورية والبرلمان ميشال سليمان ونبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري اضافة الى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من قادة الاكثرية النيابية.
وقبيل مغادرته بيروت بعقد المسؤول الاوروبي مؤتمرا صحافيا بعد ظهر الثلاثاء في مطار رفيق الحريري الدولي.
وتشكل مصر المحطة الاخيرة من جولة سولانا وفق بيان صادر عن رئاسة الاتحاد الاوروبي.