سولانا يمهد لمؤتمر الخريف وعباس متمسك بالاستفتاء قبل التوقيع

منشور 02 أيلول / سبتمبر 2007 - 03:12
تمسك الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاستفتاء او اللجوء الى المجلس الوطني قبل التوقيع على أي قرار يتخذ في مؤتمر الخريف الذي بدأ منسق السياسة الخارجية خافير سولانا الاعداد له في فلسطين المحتلة

سولانا في المنطقة

والتقى ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الأحد بمسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين للتمهيد لمؤتمر السلام الدولي الذي يتوقع أن يعقد في وقت لاحق هذا العام. كما سيلتقي سولانا الاثنين بوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزر الدفاع إيهود باراك.

وأوضح بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي أن سولانا سيرفع في ضوء لقاءاته مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تقريرا بشأن الوضع في المنطقة، لوزراء خارجية الاتحاد الذين يبدأون في السابع من الشهر الجاري اجتماعا غير رسمي بشأن الشرق الاوسط. وصرح سولانا للصحافيين في مستهل جولته في المنطقة أن "ما نريد القيام به كجزء من اللجنة الرباعية هو تمهيد الطريق للمؤتمر". وتتألف اللجنة الرباعية من روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.

وأعرب سولانا عن أمله في أن تكون نتيجة المؤتمر ايجابية وبناءة لعملية السلام.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد دعا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في إطار جهوده لإحياء عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك في أعقاب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في منتصف يونيو / حزيران الماضي.

ورغم أنه لم يتم تحديد موعد رسمي لانعقاد المؤتمر، يتوقع مسؤولون إسرائيليون انعقاده في الولايات المتحدة في نوفمبر / تشرين الثاني القادم بعد العطل الإسلامية واليهودية

عباس يلجأ للاستفتاء

وتعهد الرئيس محمود عباس، بعرض أي اتفاق بشأن قضايا الوضع الدائم يتم التوصل مع الجانب الاسرائيلي، للاستفتاء الشعبي أو المجلس الوطني الفلسطيني، وقال إنه سيكون اتفاقاً نهائياً بعد الموافقة وإقراره سواء من الاستفتاء أو المجلس الوطني. وقال في مؤتمر مع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية "لا أحد يستطيع التفرد بالنتائج التي تؤثر على مستقبل شعبنا الفلسطيني ككل، مشدداً على أن المفاوضات هي من صلاحيات الرئيس ومنظمة التحرير الفلسطينية، وليست من شأن الحكومة بغض النظر عن تشكيلتها، أو مشاركة حماس فيها. وقال إن لقاءه بسولانا، ركز حول الاجتماع الدولي الذي دعا اليه الرئيس الامريكي في الخريف القادم. وأضاف أن اللقاء تناول العناصر الاساسية لضمان نجاح المؤتمر، وهي تحديد موعد عقده والأطراف المشاركة فيه، والنتئاج التي يمكن أن تتمخض عنه، وقال إننا لانريد مجرد مؤتمر يخرج عنه بيان ويكون في النتيجة فشلاً للجميع. وأوضح سيادته أنه أطلع سولانا على الحوار الجاري مع رئيس وزراء إسرائيل ايهود أولمرت، معرباً عن امله في حدوث تقدم في المسار السياسي حتى موعد انعقاد الاجتماع الدولي. وتناول اللقاء الأوضاع في الاراضي الفلسطينية بما فيها الاوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة والاحداث اليومية هناك، والتي قال عباس تؤدي إلى مزيد من تعقيد الحياة في القطاع، كذلك الوضع في الضفة الغربية، وتطور الاوضاع الامنية والاقتصادية والمالية. وجدد الرئيس الفلسطيني حرصه التام على استمرار وصول الاحتياجات الانسانية والاساسية إلى الاهل في القطاع، قائلاً: "لانريد بأي حال أن يعاقب الشعب على ما أقترفته حماس من انقلاب"، مؤكداً على أن لاحوار مع حماس مالم تعد عن ما ارتكبته من عمل في حزيران الماضي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك