سويسرا تحقق بتسريب رسالة عن السجون الاميركية السرية

تاريخ النشر: 11 يناير 2006 - 08:25 GMT
البوابة
البوابة

بدأت سويسرا تحقيقا الاربعاء في تسريب رسالة دبلوماسية مصرية بالفاكس اعترضتها المخابرات السويسرية تضفي مصداقية فيما يبدو على مزاعم بأن وكالة المخابرات المركزية الاميركية لها سجون سرية في شرق أوروبا.

ونفت رومانيا وبولندا ودول أخرى أن تكون سمحت للولايات المتحدة باحتجاز ارهابيين مشتبه بهم على أراضيها بينما لم تؤكد الحكومة الاميركية أو تنفي الاتهامات بشأن السجون السرية التي كشفت عنها النقاب للمرة الاولى صحيفة واشنطن بوست في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ونشرت صحيفة سونتاجسبليك السويسرية يوم الاحد نسخة من رسالة بالفاكس مرسلة من القاهرة الى السفارة المصرية في لندن جاء فيها ان مصر سمعت من خلال مصادر ان مواطنين عراقيين وأفغان جرى التحقيق معهم في قاعدة أمريكية برومانيا.

وقالت الحكومة السويسرية التي دافعت عن اعتراض مخابراتها للرسالة ان المدعي الاتحادي اضافة الى السلطات العسكرية بدأت تحقيقات أولية بشأن تسريب الرسالة.

وأضافت الحكومة في بيان "بعض الذين يتصرفون بهذا الشكل يلحقون الضرر بسمعة ومصداقية بلدنا. فضلا عن ذلك فهم عرضة للعقاب بموجب للقانون."

وتابعت الحكومة ان المخابرات السويسرية لم تنتهك أي قانون دولي وأنها تصرفت "في اطار ما لديها من سلطات".

وفي رسالة الفاكس قال مسؤولون مصريون انهم سمعوا أيضا عن قواعد في أوكرانيا وكوسوفو ومقدونيا وبلغاريا. ونقلت الرسالة أيضا عن تقارير صحفية قولها ان الولايات المتحدة نقلت سجناء الى بولندا.

وسعت عدة دول أوروبية للحصول على تفسيرات من الولايات المتحدة بشأن الاستخدام المشتبه به لقواعد بالقارة الاوروبية في عمليات نقل سرية للسجناء.