سياج شائك على الحدود المغربية الجزائرية

تاريخ النشر: 06 يناير 2006 - 03:54 GMT

أقامت الحكومة المغربية عشرات الورش على امتداد الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر، وبدأت هذه الورش العمل على مدار الساعة بهدف إقامة 20 مركز مراقبة جديدا مجهزا بأحدث أجهزة المراقبة لمواجهة عمليات العبور غير الشرعي للحدود.

وقالت معلومات أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز المغرب لمنظومة ضبط ومراقبة حدوده مع الجزائر بعد تنامي ظاهرة تدفق المهاجرين السريين القادمين من دول جنوب الصحراء عبر الجزائر.

يذكر أن الجزائر تجاوبت نسبيا مع نداءات المفوضية الأوروبية التي حملتها مسؤولية تنامي ظاهرة الهجرة السرية، على خلفية اعتبارها مركز عبور أساسي للمهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء المرشحين للهجرة السرية نحو أوروبا عبر مدينتي سبتة ومليلة المحتلتين من قبل إسبانيا.

وقد رحلت السلطات المغربية العام الماضي أكثر من 24 ألف مهاجر من جنوب الصحراء، كما نظمت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي جسرا جويا لإعادة 1658 مهاجرا سريا إلى بلدانهم، وقد كلفت هذه العملية الحكومة نفقات ضخمة قدرت بنحو 200 مليون دولار خلال السنة الماضية