خبر عاجل

سياسيون أوروبيون يتحدون اسرائيل ويبحرون الى غزة

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2008 - 10:11 GMT

أبحر 11 سياسيا أوروبيا من قبرص الى غزة يوم الجمعة بعدما قالوا ان محاولات للوصول الى الأراضي الفلسطينية عبر مصر باءت بالفشل.

وغادر برلمانيون من بريطانيا وايرلندا وسويسرا وايطاليا الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط على متن مركب جهزته مجموعة مؤيدة للفلسطينيين تسعى لتسليط الضوء على الاوضاع المعيشية السيئة لنحو 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة.

وقالت كلير شورت العضو بالبرلمان البريطاني "سنشهد الاوضاع المعيشية في غزة. لم يسمح لنا بالمرورعبر معبر رفح ولهذا نذهب بحرا لانه الطريق الوحيد للوصول الى هناك."

وقال البرلمانيون انهم يتوقعون الوصول الى غزة صباح السبت. وهذه هي المرة الثالثة التي تبحر فيها حركة غزة حرة ومقرها الولايات المتحدة من قبرص الى غزة منذ اغسطس أب في تحد لاسرائيل التي تقوم بدوريات حراسة قبالة القطاع الساحلي.

وقال عرفات شكري (37 عاما) وهو طبيب مقيم في بريطانيا انهم يحملون معهم طنا من الامدادات الطبية واجهزة مسح طبية تستخدم للكشف عن إصابات العمود الفقري.

واضاف شكري "نأخذ الامدادات الطبية الاساسية مثل باراسيتامول ومسكنات ألم. انتابتنا صدمة عندما حصلنا على القائمة من وزارة الصحة في غزة فهي تعني عدم وجود أي شيء عندهم."

وتقول جماعات إغاثة دولية منها اللجنة الدولية للصليب الاحمر انه لا تصل في واقع الأمر أي إمدادات طبية الى غزة.

وأنحت اللجنة الدولية للصليب الاحمر باللوم في ذلك على عدم التعاون بين السلطات الفلسطينية في الضفة الغربية حيث السيطرة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبين حركة حماس التي استولت على قطاع غزة عام 2007.

وحثت اللجنة ايضا اسرائيل التي تشدد قيودها على الحدود البرية بعد استيلاء حماس على القطاع بالعمل على تسهيل وصول الامدادات والمعدات الطبية في الوقت المناسب.

وكانت اسرائيل سحبت قواتها ومستوطنيها من غزة في عام 2005.

وقالت شورت وهي وزيرة سابقة في حكومة توني بلير "نريد ان نشاهد الاحوال المعيشية لهؤلاء الناس وتحدي الحصار وتحدي فشل حكوماتنا في مساندة اتفاقية جنيف.

"الاتحاد الاوروبي كله يتواطأ ازاء ما يحدث في غزة مما يجعلنا نشعر بالخزي."

وقال منظمو الرحلة ان المزيد من النشطاء سيسافرون الى غزة في منتصف ديسمبر كانون الاول وان مركبا يقل موسيقيين اوروبيين سيتوجه الى هناك في يناير كانون الثاني.