سياسيو لبنان يقررون الالتزام بنهج التهدئة السياسية والاعلامية

تاريخ النشر: 15 أبريل 2010 - 03:44 GMT

قرر سياسيون لبنانيون اليوم الخميس مواصلة البحث في الاستراتيجية الوطنية الدفاعية لحماية لبنان والدفاع عنه والالتزام بنهج التهدئة السياسية .

واتفق السياسيون بعد اجتماعهم في إطار هيئة الحوار الوطني اللبناني اليوم عقد الجلسة المقبلة للحوار في الثالث من حزيران (يونيو) المقبل.

وقال بيان صادر عن جلسة الحوار إن الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي افتتح الجلسة الثانية للحوار: "أكد أهمية الحوار وإيجابيته منذ التوافق على الميثاق الوطني واتفاق الطائف وحتى اتفاق الدوحة".

ولفت سليمان إلى " خطورة ممارسات إسرائيل التعسفية في الأراضي المحتلة وتهديداتها المتمادية ولا سيما خروقاتها وآخرها في الوزاني والعباسية"، مؤكدا "أهمية المحافظة على هيئة الحوار".

وأضاف البيان أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري قدم مطالعته حول الإستراتيجية الدفاعية، كذلك تم تقديم دراسة حول هذه المسألة من قبل عضو هيئة الحوار النائب طلال ارسلان".

وأشار البيان إلى توافق المجتمعين على "استكمال تقديم الدراسات الخاصة بالاستراتيجية الوطنية الدفاعية ، واستكمال تعيين المندوبين في لجنة الخبراء لإيجاد خلاصات وقواسم مشتركة بين مختلف الطروحات".

وقال البيان إن السياسيين اللبنانيين اتفقوا "على مواصلة البحث في الاستراتيجية الوطنية الدفاعية لحماية لبنان والدفاع عنه، وحصر النقاش بهذا الموضوع داخل هيئة الحوار والالتزام بنهج التهدئة السياسية والإعلامية".

وأكد المجتمعون"على الالتزام بالمقررات التي سبق واتخذها مؤتمر الحوار الوطني عام 2006 والعمل على تنفيذها (السلاح الفلسطيني خارج المخيمات)" .

وتباينت وجهات نظر الفرقاء المشاركين في الحوار فيما يخص المقاومة وسلاح حزب الله الذي يعتبره بعضهم أساسيا في الإستراتيجية الدفاعية ومواجهة إسرائيل، بينما يعتبر البعض الآخر أنه ينبغي حصر السلاح بالدولة .

وكانت هيئة الحوار الوطني عقدت أول اجتماع لها ،في التاسع من آذار (مارس) الماضي.