غير أن مدير الوكالة مايكل هايدن قال للكونجرس يوم الثلاثاء إن هذا الأسلوب لم يستخدم إلا ضد ثلاثة أشخاص فقط من أبرز عناصر القاعدة وهم خالد شيخ محمد وأبو زبيدة وعبد الرحيم الناشري.
وتابع قائلا " ولكن لم يتم استخدام هذا الأسلوب خلال السنوات الخمس الأخيرة".
يذكر أن أسلوب الإيهام بالاغراق طريقة تحقيق واستجواب يتم وضع المعتقل فيها تحت ظروف تجعله يخشى على نفسه من الغرق.
ومنتقدو هذا الأسلوب يصفونه بانه تعذيب، فيما يبحث الكونجرس حظر استخدامه، غير أن الرئيس الأمريكي جورج بوش هدد باستخدام حقه في الاعتراض "الفيتو" على هذه الخطوة.
وقال هايدن للكونجرس "إستخدمنا هذا الأسلوب ضد هؤلاء المعتقلين الثلاثة بسبب ظروف خاصة في ذلك الوقت".
وأضاف "كان هناك اعتقاد بأن كارثة جديدة ستقع داخل أمريكا، وكانت معلوماتنا عن القاعدة محدودة، وقد أثبت هذا الأسلوب نجاحه".
ومن ناحية أخرى، قدم مدير الاستخبارات الوطنية مايك ماكونيل تقريره السنوي عن "تقييم المخاطر" للكونجرس.
وركز ماكونيل في التقرير على القاعدة وقيادتها المتمركزة في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان.
وقال التقرير "تظل القاعدة هي الخطر الأقرب ضد الولايات المتحدة سواء في الداخل أو في الخارج".
وحذرالتقرير من خطر وقوع هجوم ارهابي ضد الولايات المتحدة بعد تحسن قدرة تنظيم القاعدة على تدريب وتجنيد أعضاء وتكليفهم بشن مثل هذه العمليات.
وقال التقرير إنه رغم تعرض القاعدة لبعض الضربات فانها مازالت نشطة في العراق وشمال افريقيا وشبه الجزيرة العربية ولبنان وشرق إفريقيا وباكستان وجنوب شرق آسيا.
وأثنى ماكونيل على تعاون الحكومة الباكستانية في مجال مكافحة الإرهاب إلا أنه اشار إلى استمرار تسلل مسلحين إلى المناطق القبلية على الحدود مع أفغانستان.
إلا أن التقرير استبعد أن تؤدي الفوضى السياسية القائمة في باكستان إلى خروج الأسلحة النووية الموجودة لدى باكستان عن نطاق السيطرة.
وأكد التقرير على "الحاجة لتوفر أدوات تمكننا من تعقب وتدمير المؤامرات الارهابية ومصادر التهديد الأخرى".