"سي أي ايه" استأجرت بلاكووتر لاغتيال زعماء القاعدة

تاريخ النشر: 20 أغسطس 2009 - 08:23 GMT

قالت صحيفة نيويورك تايمز ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) استأجرت عام 2004 متعاقدين من شركة بلاكووتر الامنية الخاصة في اطار برنامج سري لملاحقة واغتيال كبار اعضاء تنظيم القاعدة.

ونقلت الصحيفة الاربعاء عن مسؤولين اميركيين حاليين وسابقين قولهم ان بلاكووتر ساعدت في التخطيط والتدريب والمراقبة في برنامج أنفقت عليه السي.اي.ايه بضعة ملايين من الدولارات دون ان تعتقل او تقتل أحدا من المتشددين المستهدفين.

وقالت الصحيفة انه لم يتضح ما اذا كانت المخابرات المركزية الاميركية اعتزمت استخدام متعاقدي بلاكووتر في اعتقال او قتل اعضاء القاعدة او انها اعتزمت قصر دورهم على التدريب والمراقبة.

وثار حول شركة بلاكووتر الامنية الخاصة التي تتخذ من نورث كارولاينا مقرا لها جدل في العراق عام 2007 حين اتهم رجال الامن التابعين لها المستأجرين لحراسة الدبلوماسيين الاميركيين باللجوء الى القوة المفرطة في حادث لاطلاق النار في العاصمة العراقية بغداد أدى الى مقتل 17 مدنيا عراقيا.

وغيرت بلاكووتر اسمها الان الى شركة اكس اي سيرفيسيز.

وقالت نيويورك تايمز ان لجوء السي.اي.ايه الى شركة خارجية للمشاركة في برنامج سري اضطر ليون بانيتا مدير المخابرات المركزية الاميركية الى ابلاغ الكونغرس في حزيران/يونيو بأن الوكالة حجبت تفاصيل هذا البرنامج طوال سبع سنوات.

وذكر التقرير ان لجنة المخابرات في مجلس النواب الامريكي تحقق في عدم اطلاع المشرعين الاميركيين على البرنامج طوال هذه المدة.