الاعتراض على شارع "ياسر عرفات".. لماذا الأن! وما الحل؟

الاعتراض على شارع "ياسر عرفات".. لماذا الأن! وما الحل؟
2.5 5

نشر 07 اذار/مارس 2017 - 14:35 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
شارع ياسر عرفات
شارع ياسر عرفات

صفاء الرمحي:

قبل 8 سنوات على الأقل سمي أحد شوارع قرية جت في الداخل الفلسطيني باسم الراحل ياسر عرفات،  إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن امتعاضه  هذا الأحد.

قال نتانياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء: "في إسرائيل لن نطلق على شارع أسماء من قتل إسرائيليين ويهودًا، لا يمكن أن نسمح بوجود شوارع تحمل اسم ياسر عرفات أو الحاج أمين الحسيني أو آخرين".

وقال رئيس بلدية جت، محمد وتد، إن "ياسر عرفات وقع اتفاق سلام مع إسرائيل، ومن المؤسف أن رئيس الوزراء يشعر بالحاجة إلى إضاعة وقته (في جدل) حول اسم شارع في بلدية صغيرة مثل بلديتنا".

ودافع النائب أيمن عودة رئيس القائمة العربية الموحدة في الكنيست الاثنين عن الاسم  أن عرفات كان "رمزًا" للفلسطينيين، وطالما اسمه غير مقبول فلماذا نقبل بإطلاق أسماء من اليمين المتطرف وحتى قتلة على شوارع في أحياء وبلدات إسرائيلية.

واستجاب المجلس القروي لرسالة إنذار رسمية وخطية وجهها وزير الداخلية الإسرائيلي أريه درعي، لرئيس السلطة المحلية في القرية، بتغيير اسم الشارع بادعاء أن "اسم الشارع المذكور لم يحصل على مصادقة من وزارة الداخلية الرسمية، وبالتالي على السلطة المحلية تغيير ذلك خلال 48 ساعة".

لماذا الآن

ومع أن الرسالة تعللت بأسباب قانونية في الإنذار الذي وجهته للسلطة المحلية، إلا أن القضية أثيرت على خلفية سياسية بعد ضغوط من جنود في جيش الاحتلال وحركة "إم ترتسو" اليمينية، التي طالبت أواخر الأسبوع الماضي الحكومة الإسرائيلية بمنع القرية الفلسطينية من إطلاق اسم ياسر عرفات.

ولقي التوجه المذكور من الحركة اليمينية تجاوبًا من رئيس الحكومة الإسرائيلية، الذي أعلن عبر حسابه على "فيسبوك" أنه يؤيد طلب الجنود واصفًا عرفات بأنه إرهابي.

ما العمل

وأعلن رئيس المجلس القروي أن السلطة المحلية قررت، مؤقتًا، إزالة اللافتة و أنه سيتم تقديم طلب رسمي للمصادقة على أسماء شوارع القرية، بعد أن ادعت الداخلية في كتابها الإنذاري أن طلبها هو بسبب عدم استيفاء الإجراءات القانونية.

وتقرر تشكيل لجنة تسميات جديدة، ستطرح مجددا طلب تسمية شارع باسم الرئيس ياسر عرفات، وفي حال رفضت الوزارة المصادقة على الطلب سيتوجه المجلس البلدي للقضاء.

خلفية الأسماء

يُشار إلى أن مشروع إطلاق الأسماء على الشوارع في قرية جت المثلث في الداخل الفلسطيني، بدأ بين عامي 2008-2009 عندما دمجت البلدة مع مدينة باقة الغربية، وتحت رئاسة لجنة معينة من وزارة الداخلية، حيث تم اختيار قائمة بأسماء الشوارع للبلدتين من التاريخ العربي والإسلامي، وشمل أيضًا تسمية عشرات الطرقات بأسماء مدن عربية وقادة تاريخيين وإسلاميين.

ومع أن المشروع أُقرّ في عهد يتسحاق فالد، إلا أنه تنصل، بعد النشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية من الأمر، وادعى عدم معرفته بأسماء هذه الشوارع وأنه لم تتم المصادقة عليها.

وتوجد في البلدتين أسماء شوارع مثل القدس وفلسطين، وصلاح الدين، ومحمود درويش وياسر عرفات، والحاج أمين الحسيني، والمقريزي والمسعودي، وأبو سلمى.

لمتابعة آخر أخبار الصحة والجمال انقر هنا
لمتابعة آخر أخبار الترفيه انقر هنا
لمتابعة آخر أخبار الأعمال انقر هنا

© 2000 - 2017 Al Bawaba (www.albawaba.com)

اضف تعليق جديد

 avatar