شارون مستمر بالاستيطان ويدعو لمحاربة المقاومة وعباس يرفض

تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2005 - 11:52 GMT

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في مقابلة نشرت يوم الاحد إن إسرائيل ستواصل البناء في مستوطناتها الكبيرة في الضفة الغربية بعد الانسحاب من غزة رغم الأعتراضات المتوقعة من الولايات المتحدة.

وفي حديثه إلى صحيفة واشنطن بوست عشية انسحاب الجيش من غزة كرر شارون عزمه الابقاء على الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية بموجب أي اتفاق سلام في المستقبل والاستمرار في البناء بها وفقا لما تراه إسرائيل.وقال في تصريحات من المرجح أن تغضب الفلسطينيين الذي يريدون إقامة دولة لهم على قطاع غزة والضفة الغربية "الكتل الرئيسية (للمستوطنات) ستبقى جزءا من إسرائيل... نعم لدينا عمليات بناء على نطاق ضيق داخل الحدود... حتى الآن توجد عمليات بناء." وحينما سئل عن رد فعل واشنطن تجاه البناء في الضفة الغربية المحتلة والذي يتعارض وخطة "خارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة اجاب شارون "لا أعتقد إنهم سيكونون سعداء للغاية ولكنها الكتل الرئيسية ويجب أن نبني. لا يوجد اتفاق مع الولايات المتحدة بهذا الشأن ولكن هذه المناطق ستكون جزءا من إسرائيل." وقال شارون أيضا أن إسرائيل ستزيل بعض البؤر الاستيطانية غير المصرح بها في الضفة الغربية وفقا لنص خارطة الطريق واضاف "سنفعل ذلك." وكرر قوله إن إسرائيل لن توافق على استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين إلا إذا قاموا بنزع أسلحة النشطاء وهو أحد بنود خريطة الطريق.

وقد طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون السلطة الفلسطينية الاحد بشن حملة ضد المنظمات المتشددة مثل حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وذلك كشرط لاحراز مزيد من التقدم في عملية السلام. الا ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال ان الفلسطينيين "غير مستعدين لحرب اهلية". وفيما شدد شارون على اهمية الانسحاب من غزة قال انه سيكون من المبكر اتخاذ المزيد من الخطوات لتطبيق "خارطة الطريق" للسلام في الشرق الاوسط التي تدعو الى سلسلة من اجراءات بناء الثقة واقامة الدولة الفلسطينية. وقال انه لتطبيق خارطة الطريق "يجب ان يتم وقف الارهاب والاعمال العدائية والتحريض بشكل كامل". واضاف "يجب ان تفكك السلطة الفلسطينية المنظمات الارهابية وتجمع السلاح وتطبق اصلاحات جدية تتعلق بالامن. وعندما يتخذون تلك الخطوات سنكون قادرين على بدء المفاوضات على اساس خارطة الطريق".

عباس يرفض محاربة المقاومة

اما محمود عباس فقال ان السلطة الفلسطينية غير مستعدة للقيام بحملة ضد حماس او اي من المنظمات الفلسطينية المسلحة التي تحظى بنفوذ قوي في غزة. وقال "نحن نعد انفسنا لاعادة بناء اجهزتنا... وعندما نكون اقوياء بما فيه الكفاية سنقول ان هناك قانونا واحدا للجميع. لن نواجه حماس لاننا غير مستعدين لحرب اهلية". واعرب عباس عن رغبته في لقاء شارون في نيويورك او في القدس عقب استكمال الانسحاب من غزة مؤكدا انه تلقى ردا ايجابيا