شارون يدعو الاسد الى القيام ”بمبادرة” تبرهن على نواياه السلمية

تاريخ النشر: 28 يونيو 2005 - 09:18 GMT

دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مساء الاثنين سوريا الى القيام "بمبادرة" تثبت نواياها السلمية.

وطلب شارون في كلمة في الذكرى الاربعين لاعدام الجاسوس الاسرائيلي ايلي كوهين الذي شنق في دمشق في 1965 من نظام الرئيس بشار الاسد القيام "بمبادرة انسانية" تثبت نوايا السلام لدى سوريا.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ان "الرئيس السوري ادلى السنة الماضية بسلسلة من التصريحات التي اعرب فيها عن استعداده للسلام مع اسرائيل. من الصعب اخذ هذا الكلام على محمل الجد بينما تواصل سوريا تشجيع الارهاب".

واضاف شارون ان "السماح باعادة رفات ايلي كوهين الى اسرائيل هو مجرد بادرة انسانية على الحكومة السورية القيام بها".

واوضح ان "سوريا رفضت حتى الان كل الطلبات التي رفعت لها بهذا الخصوص لكننا لن نفقد الامل".

يذكر ان ايلي كوهين الذي ولد في الاسكندرية (مصر) في 1924 انتقل في 1957 الى اسرائيل حيث قام جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) بتجنيده. وقد تمكن من التسلل الى دوائر السلطة في دمشق في بداية الستينات باسم كامل امين ثابت بصفة رجل اعمال.

واعتبرت هذه العملية واحدة من "افضل ضربات" الموساد. لكن كوهين اكتشف وتمت محاكمته وحكم عليه بالاعدام وشنق في ساحة عامة في دمشق في 18 ايار/مايو 1965.

وكان الاسد اعلن رغبته في استئناف المحادثات المجمدة مع اسرائيل منذ كانون الثاني/يناير 2000 بدون شروط مسبقة لكن اسرائيل لم ترد على انفتاح دمشق هذا مطالبة سوريا بخطوات عملية مثل اغلاق مكاتب الفصائل الفلسطينية المتشددة وخصوصا حركتي المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي.

وتأتي تصريحات شارون بينما اعلنت مصادر عسكرية اسرائيلية ان وحدة عسكرية اسرائيلية تعرضت مساء الاثنين لاطلاق نار في هضبة الجولان انطلاقا من الاراضي السورية من دون الاشارة الى وقوع اصابات.

وقالت المصادر نفسها ان "جنودنا في الجولان تعرضوا لنيران اسلحة خفيفة انطلاقا من الاراضي السورية. لم تقع ضحايا ورفعنا احتجاجا الى الامم المتحدة" من دون تقديم تفاصيل ول الحادث.

لكن مصدرا اعلاميا سوريا نفى حصول اطلاق نار في هضبة الجولان انطلاقا من الاراضي السورية موضحا ان ما حصل هو مفرقعات كان يلعب بها صبية في ذكرى استعادة سوريا لمدينة القنيطرة.