قال ارئيل شارون ان قواته ستمتنع عن شن هجمات ضد الفلسطينيين ان اوقفوا عملياتهم متوعدا "القنابل الموقوتة" الا انه رفض التعهد بهدنة رسمية
وصرح شارون للصحافيين "إن مسالة الهدنة هي مسالة اتفاق بين الفلسطينيين ولا علاقة لنا بذلك. ولكن إذا ساد الهدوء على الجانب الفلسطيني فسنحافظ على الهدوء من جانبنا".
من ناحيته يسعى محمود عباس أبو مازن مرشح حركة فتح إلى انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في 9 كانون الثاني/يناير، جاهدا للتوصل إلى اتفاق هدنة بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وأجرى عباس محادثات الاثنين مع زعيم حركة حماس خالد مشعل في دمشق بعد عدة اجتماعات أجراها سابقة مع زعماء الفصائل في الأراضي الفلسطينية.
من جهة أخرى نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن مسؤولين مصريين قولهم إن "تفاهما يصل إلى حد الاتفاق المبدئي تم بين مصر وإسرائيل والفلسطينيين وعدد من الأطراف الدولية الفاعلة - الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية - بشان تسوية شاملة للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي"، كما اقترحت عقد مؤتمر للسلام لإطلاق هذه الخطة الصيف المقبل في واشنطن.
إلا أن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وأميركيين استبعدوا تلك الفكرة .
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية آدم ايريلي ردا على سؤال حول هذا الموضوع خلال المؤتمر الصحافي اليومي في الوزارة، "اطلعت على هذه المعلومات ولكن ليس لدي شيء يؤكدها".
ومن المقرر أن تصوت اللجنة المركزية في حزب الليكود الذي يتزعمه شارون الخميس على السماح لحزب العمال، حزب المعارضة الرئيسي، في المشاركة في ائتلاف حكومي واسع يحتاجه شارون لتنفيذ خطة الانسحاب من غزة.
وتلقى شارون دفعة اليوم عندما وافق على خطته وزير المالية بنيامين نتانياهو الذي لم يكن متحمسا لفكرة مشاركة أعضاء من حزب العمال اليساري الوسط في الحكومة.
وعقب خسارته ثلاثة من شركائه في الائتلاف في اقل من ستة اشهر، لم يعد شارون يحظى سوى بدعم 40 فقط من أعضاء البرلمان البالغ عددهم 120 عضوا.وإذا لم يستطع العثور على شريك جديد في الائتلاف في وقت قريب، فسيضطر شارون إلى الدعوة إلى انتخابات جديدة يمكن أن تعيق خطته للانسحاب من غزة والمقرر أن تستكمل بنهاية العام القادم