رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاربعاء، دعوة لزيارة فرنسا وجهها اليه الرئيس الفرنسي جاك شيراك بعد اقل من عام على رفضه استقباله في باريس.
وقالت صحيفة "هارتس" ان شارون رفض الدعوة بسبب ما وصفه من انشغاله بخطة الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، والمقرر البدء في تنفيذها اواسط اب/اغسطس المقبل.
وفي وقت سابق الاربعاء، قال مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته ان "الرئيس الفرنسي وجه رسالة الى شارون ودعاه للقيام بزيارة رسمية الى باريس".
ولم يزر شارون رسميا باريس بصفته رئيسا للحكومة الا مرة واحدة في تموز/يوليو 2001.
وتسبب نداء اطلقه شارون في تموز/يوليو 2004 الى يهود فرنسا داعيا اياهم للهجرة الى اسرائيل بسبب ما وصفه من تنامي معادة السامية في هذا البلد، قد دفع بشيراك الى رفض استقباله وابلاغه انه "ليس موضع ترحيب" في باريس.
وقال شارون في ندائه الذي جاء خلال مخاطبته ممثلي جمعيات يهودية اميركية في القدس أن "مجرد وجود 10% من سكان فرنسا من المسلمين يهيئ لشكل جديد من معاداة السامية".
وطالبت الرئاسة الفرنسية شارون بتوضيحات حول ندائه الذي اعتبرته "غير مقبول" كما استدعت السفير الاسرائيلي لابلاغه احتجاجها رسميا.
وأثار نداء شارون لليهود استياء في فرنسا سواء في الأوساط السياسية أو لدى المنظمات اليهودية.
وعمل مسؤولون إسرائيليون على التقليل من أهمية نداء شارون، وقالوا: إنه أسيء فهمه.