استبعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاربعاء شن ضربة وقائية ضد ايران التي اكد انها تشكل خطرا كبيرا جدا على بلاده بسبب طموحاتها النووية.
وقال شارون لصحيفة "يديعوت احرونوت" ان ايران تشكل خطرا كبيرا جدا بسبب جهودها للحصول على السلاح النووي وعلى صواريخ لاطلاقه. واضاف نواجه دولة تمارس الارهاب بشكل ناشط ويتحدث المعتدلون حتى فيها عن ابادة اسرائيل والشعب اليهودي.
غير ان شارون استبعد شن غارة جوية شبيهة بالغارة التي شنتها اسرائيل في يونيو 1981 على مفاعل تموز النووي العراقي قرب بغداد لمنع نظام صدام حسين من تطوير طاقات نووية.
وجرت الغارة في عهد حكومة مناحيم بيغن اليمينية وكان شارون آنذاك من اعضائها.
وقال رئيس الوزراء ان "مناحيم بيغن اتخذ قرارا شجاعا للغاية. لعبت دورا كبيرا في هذا القرار غير ان الامور تبدلت منذ ذلك الحين واسرائيل لا تقود الحملة للتصدي للسباق الايراني الى السلاح النووي"، في اشارة الى الجهود التي تبذلها الاسرة الدولية ولا سيما الولايات المتحدة بهذا الصدد.
واضاف "لم نصل حتى الان الى نقطة اللاعودة، ملمحا الى ان اسرائيل قد تعيد النظر في الوضع في حال لم تعط الضغوط الدولية على ايران نتيجة".
وكان الجنرال دان حالوتس مساعد رئيس اركان الجيش الاسرائيلي وقائد سلاح البر سابقا اكثر وضوحا حول هذا الموضوع.
وقال حالوتس للصحيفة "نعتمد على اطراف اخرى في العالم حول هذه المسألة الى ان لا يعود في وسعنا الاعتماد سوى على انفسنا".
وترى اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية ان ايران ستمتلك قدرة نووية عسكرية بحلول العام 2007. –(البوابة)—(مصادر متعددة)
