تلقى جيش الاحتلال الاسرائيلي الضوء الاخضر من ارئيل شارون لشن مخطط عدواني على مدينة رفح انتقاما للعملية الفدائية يوم الاحد.
وقالت تقارير متطابقة ان ارئيل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي صادق على سلسلة من المخططات التي اعدها الجيش الاسرائيلي انتقاما للعملية الفدائية التي استهدفت موقعا عسكريا اسرائيليا في رفح،واسفرت عن مقتل خمسة جنود من قوات الاحتلال
ووصفت مصادر اسرائيلية الخطوات التي صادق عليها شارون بأنها "موضعية وليست عملية واسعة". ونقل عن مصادر سياسية قولها في ختام جلسة المشاورات التي عقدها شارون لفحص سبل محاربة الانفاق المفخخة انه "لم تعد هناك أي حيلة لم يتم تجربتها ضد الانفاق".
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة انه تقرر خلال الاجتماع في مكتب وزير الأمن الإسرائيلي، القيام بعمليات عسكرية "في الوقت القريب" بهدف وضع حد للأنفاق المفخخة.
ونقل موقع معاريف الالكتروني عن مصادر في مكتب شارون قولها إن رئيس وزراء إسرائيل سيصدر الأوامر في الاجتماع الأمني الخاص، "باستخدام كافة الوسائل المتوفرة لوقف ظاهرة الأنفاق بكل ثمن". وتابعت المصادر أن "ظاهرة الأنفاق تحولت من تهديد تكتيكي إلى تهديد استراتيجي".
وتابعت المصادر أن شارون سيطالب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بـ"البحث في كافة أنحاء العالم" عن حل ناجع للكشف المسبق عن الأنفاق.
وأضافت المصادر أن احد الاقتراحات المعروضة على طاولة البحث هو "الاستعانة بخبراء في مجال الأنفاق الموجودة في روسيا، والاستعانة بمشورتهم المهنية".
وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن النية لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتجه نحو القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.
ونقلت الإذاعة عن مصدر امني قوله إن "الوزير (موفاز) صادَق على تنفيذ سلسلة عمليات موضعية ومكثفة، من المتوقع البدء في تنفيذها في الفترة القريبة، وتتعلق بمنفذي العمليات ومرسليهم
وسبق جلسة المشاورات التي عقدها شارون، جلسة مشاورات امنية عقدها وزير الامن، شاؤول موفاز، الذي صادق هو الاخر على الخطوات العسكرية قبل عرضها امام شارون.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة انه تقرر خلال الاجتماع في مكتب وزير الامن الاسرائيلي، القيام بعمليات عسكرية "في الوقت القريب" بهدف وضع حد للانفاق المفخخة.
واوضحت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان النية لدى الاجهزة الامنية الاسرائيلية تتجه نحو القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.