شارون يغادر المستشفى ونتننياهو ينافسه على رئاسة الحكومة

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2005 - 02:23 GMT

غادر رئيس الحكومة الاسرائيلية ارئيل شارون المستشفى اليوم بعد ان نقل اليه الاحد لاصابته بجلطة في الدماغ في الغضون حقق بنيامين نتنياهو فوزا ساحقا على سلفان شالوم في انتخابات رئاسة الليكود.

شارون امضى يومين جميلين

غادر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الثلاثاء مستشفى هداسا عين كارم في القدس الذي نقل اليه مساء الاحد اثر اصابته ب"جلطة طفيفة في الدماغ". وقال شارون الذي بدا متعبا بالرغم من ابتسامته مخاطبا الصحافيين لدى مغادرته قسم الطب الداخلي في المستشفى حيث خضع لسلسلة من الفحوصات الطبية اليوم الثلاثاء "علي ان اسرع في معاودة العمل للمضي قدما" في اشارة الى اسم حزبه "كاديما" الذي يعني بالعبرية "الى الامام". وقال ان هذا العارض الصحي "لم يؤثر على قدراتي". واضاف شاكرا الفريق الطبي الذي اعتنى به "امضيت يومين جميلين هنا". وقال بسخرية للصحافيين الذين كانوا ينتظرونه عند خروجه "ارى انكم اشتقتم لي". وتابع "اشكر كل المواطنين الاسرائيليين الذين ابدوا اهتماما بي وقلقا على وضعي الصحي". وكان يائير بيرنبويم المدير العام لمستشفى هداسا في القدس حيث يعالج شارون اعلن الاثنين ان رئيس الوزراء سيغادر المستشفى صباح الثلاثاء. وافاد ان الاطباء استأصلوا تخثرا في الدم كان يعيق الدورة الدموية مؤكدا انه "لن يكون هناك اي تأثير على صحة" شارون الذي سيخضع لفحوصات جديدة "بعد بضعة اسابيع". وكان لخبر نقل شارون الى المستشفى قبل 99 يوما من الانتخابات التشريعية المبكرة وقع الصاعقة في اسرائيل في وقت تتوقع كل استطلاعات الرأي فوز حزبه كاديما الذي تقوم شعبيته برمتها على شخصه حصرا. ووصل شارون الى السلطة بعد فوزه الكبير في السادس من شباط/فبراير 2001 واعيد انتخابه في 28 كانون الثاني/يناير 2003.

نتنياهو رئيسا لليكود

الى ذلك فاز رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق بنيامين نتانياهو في انتخابات زعامة حزب ليكود اليميني التي جرت الاثنين، وسيخلف نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي أرييل شارون والزعيم السابق للحزب الذي استقال قبل عدة اسابيع من زعامة الليكود لكي يؤسس حزبا جديدا باسم كاديما سرعان ما انضم اليه عدد كبير من كبار المسؤولين الاسرائيليين. وقد حصل نتانياهو على 47 بالمئة من الأصوات فيما حصل منافسه وزير الخارجية سيلفان شالوم على 32 بالمئة من الأصوات، وقد أقر الأخير بأنه خسر المنافسة على زعامة الليكود. وقد حصل المرشح المتطرف موشيه فلينج على 15 بالمئة من الأصوات، فيما احتل وزير الزراعة إسرائيل كاتز المركز الرابع بـ 6 بالمئة من الأصوات. ويتوقع أن يقود نتانياهو الحزب في الانتخابات العامة التي ستجري في مارس/ أذار المقبل. وقال نتانياهو في الكلمة التي ألقاها بمناسبة إعلان فوزه إن حزب الليكود بدأ في العودة إلى السلطة. وكان نتانياهو البالغ من العمر 56 سنة، قد عارض خطة شارون في الانسحاب من مستوطنات قطاع غزة في وقت سابق من العام الجاري. وقد استقال من منصبه كوزير للمالية احتجاجا على خطة الانسحاب. يذكر انه كان على المرشح الفائز الحصول على أكثر من 40 بالمئة من الأصوات لتجنب خوض جولة إعادة. وصرح عضو الكنيست الاسرائيلي يوفال ستنيتز للتلفيزيون الاسرائيلي: "لقد عاد نتانياهو إلى موقعه الطبيعي في قمة الليكود وبمشيئة الله سيصبح رئيسا للوزراء". ويقدر المسؤلون في الحزب نسبة الاقبال على الاقتراع بـ40 في المئة من بين 130 ألف عضو هم أعضاء حزب الليكود المتمتعين بحق الاقتراع.