نفى رئيس الوزراء الاسرائيلي تقارير تحدثت عن فقده الوعي اثر تعرضه لازمة قلبية خلال اجتماع لمجلس الوزراء، واتهم خصومه السياسيين الذين يعارضون انسحابه المزمع من قطاع غزة بالوقوف وراء هذه التقارير.
وقال شارون البالغ من العمر 77 عاما خلال كلمة امام انصار حزب ليكود اليميني بزعامته في شمال اسرائيل "اسمحوا لي ان أنفى هذا فذلك لم يحدث."
وقطع شارون في وقت سابق اجتماع مجلس الوزراء لينفي الشائعات التي أثارتها تقارير اخبارية على الانترنت باصابته بأزمة قلبية.
وقال شارون عن هذه الشائعات "انها جزء ايضا من التحريض" وربط بينها وبين حملة اليمينيين ضد خطة اسرائيل للانسحاب من غزة الشهر المقبل في "فك ارتباط" من جانب واحد في الصراع مع الفلسطينيين.
ويستتبع هذا الانسحاب اجلاء نحو تسعة الاف مستوطن من الاراضي المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية حيث يعيش 3.8 مليون فلسطيني.
ونظم المستوطنون احتجاجات ضخمة وتوعدوا بمقاومة الاجلاء من تلك المناطق التي يعتبرونها حقا توراتيا.
وشددت اجراءات الامن حول شارون في الاونة الاخيرة بعد تهديدات من متطرفين باغتياله.
وفي عام 1995 اغتال متطرف اسرائيلي رئيس الوزراء الاسرائيلي في ذلك الوقت اسحق رابين لموافقته على تسليم اراض الى الفلسطينيين في اتفاقية سلام مؤقتة.
وقال شارون "انني اتحدث عن شقاق متزايد وعن تحريض ومحاولات اسقاط (الحكومة) هذا ما يحدث الان ." وحزب ليكود منقسم على نفسه بشأن الانسحاب.
وقال شارون "أري سيطرة عناصر متطرفة على ليكود مع تهديدات وضغوط على اعضاء الحزب واقول ان هذه الامور يجب الا تستمر".