شافيز يجدد اتهامه لواشنطن بالتخطيط لاغتياله

تاريخ النشر: 06 مارس 2005 - 09:23 GMT
البوابة
البوابة

جدد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز اتهامه للولايات المتحدة بالتخطيط لاغتياله، وتحدث عن ادلة على ذلك، وهو اتهام سارع مسؤول اميركي الى نفيه.

وقال شافيز للصحفيين في نيودلهي "لدينا ادلة كافية اذا حدث شيء لي فالشخص المسؤول سيكون رئيس الولايات المتحدة" ولم يقدم شافيز اي ادلة.

وفي تصريحات نشرتها السبت اجهزة اعلام محلية في كراكاس قال السفير الاميركي في فنزويلا وليام براونفيلد انه "ليس لدى واشنطن خطط او افكار لاغتيال سواء الرئيس هنا او اي زعيم اخر. سيكون هذا انتهاك لقانوننا الاتحادي".

وزادت حدة تبادل الاتهامات بين شافيز اليساري والمسؤولين الاميركيين في الاسابيع الاخيرة مما اثار تساؤلات بشأن مااذا كانت العلاقات في مجال الطاقة بين واشنطن واحد اكبر مورديها للنطف في خطر.

وقال شافيز في نيودلهي الجمعة ان بلاده لن تتوقف عن تزويد الولايات المتحدة بالنفط الا اذا اصيبت الحكومة الاميركية بشيء من الجنون وحاولت الحاق الضرر بنا.

وأوضح براونفيلد ان القرب الجغرافي جعل الولايات المتحدة وفنزويلا شريكين تجاريين طبيعيين ولكنه أضاف اذا لم تشتر الولايات المتحدة النفط من فنزويلا فاننا سنشتري النفط من دولة اخرى واذا لم تبع فنزويلا النفط للولايات المتحدة فانها ستبيعه لدولة اخرى.

وقال على رودريغيز وزير خارجية فنزويلا لمنظمة الدول الاميركية في الشهر الماضي ان الاتهامات الاميركية لشافيز علامة على هجوم وشيك.

ورفضت واشنطن ما وصفته بتلك "الاتهامات الهوجاء".

وتوترت العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة منذ انتخاب شافيز في عام 1998.

وعزز شافيز علاقاته مع دول معادية لاميركا مثل كوبا وزعم تورط واشنطن في انقلاب فاشل وقع ضده في عام 2002.