شافيز يفتتح استديوهات في فنزويلا لمواجهة هوليوود

تاريخ النشر: 04 يونيو 2006 - 08:11 GMT
من مقعد مخرجي السينما افتتح الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز مُجمعا لاستديوهات السينما يوم السبت على مشارف العاصمة كراكاس لمواجهة "الدكتاتورية" الثقافية لشركات الانتاج السينمائي العملاقة في هوليوود.

وصاح شافيز "من أجل فنزويلا.. تصوير" لتدور كاميرات التصوير ويتعالى صوت موسيقى شعبية تقليدية تؤديها فرقة من عازفي الجيتار وآلة الهارب في استديو يجري به تصوير احد المسلسلات.

وتصادم شافيز المتحالف مع كوبا والذي تحصل بلاده على عائدات مالية ضخمة من تصدير النفط مع واشنطن فيما يخوض ثورة اشتراكية على النفوذ الامريكي. ويصفه مسؤولون امريكيون كبار بانه حاكم مطلق ثري من عائدات النفط يهدد الاستقرار في المنطقة.

بينما يصف شافيز الرئيس الامريكي جورج بوش بانه ارهابي ويهاجم سياسات الاسواق المفتوحة الامريكية ويسخر من ثقافة الاستهلاك الامريكية بل وحث الاطفال في فنزويلا على تجاهل شخصيات الابطال الامريكية من امثال سوبرمان ونسيان الاحتفالات بالاعياد الامريكية التقليدية.

واطلق شافيز العام الماضي محطة (تيليسور) التلفزيونية الاخبارية الاقليمية التي تسعى لمنافسة شبكات مثل (سي.ان.ان.). ويصف منتقدوه المحطة بانها اداة لترويج برنامج شافيز اليساري خارج فنزويلا.

وانشيء مجمع مؤسسة (فيلم فيلا) السينمائي باستثمار بلغ تسعة ملايين دولار ويضم استديوهين يأمل القائمون عليهما ان يشجعا على الانتاج المستقل لافلام من فنزويلا وامريكا الجنوبية.

واشاد شافيز وهو عسكري سابق يقول انه يستلهم بطل استقلال امريكا الجنوبية سيمون بوليفار بالمنتجين السينمائيين المحليين ودعاهم الى العمل على مواجهة تأثير الافلام الامريكية.

وقال "انهم يغرقوننا برسائل لا علاقة لها بتقاليدنا. هوليوود توجه رسالة الى العالم تحاول الترويج لما يسمى باسلوب الحياة الامريكي والامبريالية.. انها مثل الدكتاتورية".

وسيكون اول انتاج لمؤسسة فيلم فيلا مسلسل عن فرانسيسكو دي ميراندا الشخصية البارزة في كفاح فنزويلا ضد الاستعمار الاسباني واحد ابطال شافيز المفضلين.