اعلنت اسرائيل ان وزير خارجيتها سيلفان شالوم سيقوم بزيارة الى تونس في تشرين الثاني/نوفمبر للمشاركة في مؤتمر دولي حول الاعلام، فيما اكدت صحيفة هآرتس ان الدولة العبرية فتحت مؤخرا بعثة "سرية" في دبي.
وصرح مسؤول في وزارة الخارجية طالبا عدم ذكر اسمه ان "شالوم واسحق سيشاركان في القمة في تشرين الثاني/نوفمبر".
وكان الرئيس زين العابدين بن علي دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في شباط/فبراير لزيارة تونس للمشاركة في هذا الاجتماع.
وقال مسؤولون تونسيون ان المسؤول الاسرائيلي دعي لحضور اجتماع تنظمه الامم المتحدة يشارك فيه ممثلون من جميع دول العالم.
واثار هذا الاجتماع انتقادات المعارضة التونسية.
وفي 1996 فتحت تونس واسرائيل "مكتبين لرعاية المصالح" في تل ابيب وتونس وعينتا "ممثلين دائمين" فيهما. وفي تشرين الاول/اكتوبر 2000 جمدت تونس هذه العلاقات احتجاجا على قمع الانتفاضة.
وابقى البلدان على الاتصالات في المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية.
وسمحت تونس العام الماضي للاسرائيليين بزيارة تونس بحرية دون المرور عبر اوروبا ولا ترك جوازات سفرهم مع شرطة الحدود
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية الاحد، ان اسرائيل فتحت في دبي خلال الاسابيع القليلة الماضية "بعثة دبلوماسية سرية" يقدم العاملون فيها رسميا على انهم من رجال الاعمال.
واكتفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف بالقول بشكل مقتضب ردا على هذه المعلومات "انا لا اؤكد هذه المعلومات" رافضا تقديم اي تفاصيل اضافية.
وقالت الصحيفة ان ثلاثة دبلوماسيين اسرائيليين يحملون جوازات سفر اجنبية وصلوا مع زوجاتهم الى دبي بموافقة السلطات المحلية.
واضافت الصحيفة ان هذا الوجود الاسرائيلي في دبي يعتبر "نجاحا كبيرا" رغم تجنب الاعتراف به رسميا مشددة على الدور الذي يمكن ان تلعبه دولة الامارات العربية المتحدة لتسويق منتجات الشركات الاسرائيلية في مجال التكنولوجيا العالية.
واضافت الصحيفة ايضا انه بات بامكان رجال الاعمال الاسرائيليين الدخول الى دولة الامارات بجوازات سفرهم الاسرائيلية بالتنسيق مع مضيفيهم هناك.
واعتبرت هآرتس ايضا ان عدم الاعلان عن اقامة هذه البعثة الدبلوماسية يعود الى تجنب الانتقادات من جانب المعارضة الاسلامية والقومية داخل الامارات لهذه الخطوة لانها تعارض اي تطبيع مع الدولة العبرية.
واضاف المتحدث الاسرائيلي ريغيف "نأمل بان تقنع الظروف التي دفعت باكستان الى اجراء اتصالات مع اسرائيل للمرة الاولى الى اقناع دول اخرى عربية واسلامية للقيام بالمثل".
وكان وزيرا خارجية اسرائيل وباكستان سيلفان شالوم وخورشيد قاصوري التقيا الخميس في اسطنبول في اول لقاء بين البلدين على هذا المستوى.
وتابع المتحدث الاسرائيلي "من الممكن ان يجري لقاء ثان بين الاثنين بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة في منتصف الشهر الجاري في نيويورك".
وجاء هذا اللقاء بين اسرائيل وباكستان بعد اجلاء كافة سكان المستوطنات الاسرائيلية في غزة في الثاني والعشرين من آب/اغسطس الماضي.
وتقيم اسرائيل حاليا علاقات دبلوماسية مع ثلاث دول عربية هي مصر والاردن وموريتانيا.
وهناك ممثلية تجارية اسرائيلية في قطر منذ عام 1996.
كما فتحت ممثلية تجارية اسرائيلية في مسقط وممثلية تجارية عمانية في تل ابيب عام 1996 الا ان مسقط اعلنت اقفال هذه الممثلية في الثاني عشر من تشرين الاول/اكتوبر 2000 بعيد اعلان الانتفاضة الثانية في ايلول/سبتمبر من العام نفسه.