شاهد في قضية لوكربي يعترف بالكذب لتوريط ليبيا

منشور 27 آب / أغسطس 2007 - 12:20

ذكرت صحيفة "الفيغارو" الفرنسية الاثنين ان شاهدا اساسيا في قضية اعتداء لوكربي في اسكتلندا الذي اسفر عن سقوط 270 قتيلا في 1988، قال مؤخرا للشرطة انه كذب.

ونقلت الصحيفة عن اولريش لومبرت (65 عاما) المهندس في شركة "ميبو" التي تتخذ من زوريخ مقرا لها قوله للشرطة السويسرية "لقد كذبت في شهادتي حول اعتداء لوكربي".

وكان لومبرت اكد في المحاكمة التي جرت في 2001 انه تعرف على قطعة من جهاز التوقيت الخاص بالتفجير.

وكانت تلك المعدات الالكترونية انتجتها شركة "ميبو" وباعت كميات منها الى طرابلس. واوضح لومبرت ان القطعة التي تحدث عنها لم تكن من اجهزة التوقيت التي تسلمها الليبيون.

وقالت الصحيفة الفرنسية ان لومبرت "سرق" ذاك الجهاز من مختبر ميبو وسلمه الى شرطي اسكتلندي على علاقة بالتحقيق بدون ان يوضح دوافعه.

وقال ادوين بوليه احد مؤسسي ميبو لصحيفة الفيغارو "اننا مرتاحون" مؤكدا انه رفع شكوى الخميس لدى النيابة العامة في زوريخ.

وكتبت الصحيفة ان العنصر الجديد "يدفع بفرضية اشار اليها عديدون ما بين صحافيين وقضاة وحتى من عائلات الضحايا: وهو ان ثمة 'تلاعب' في التحقيق لتجريم ليبيا في حين اشارت القرائن الاولى الى مجموعة صغيرة موالية لسوريا".

ورفض القضاة الثلاثة خلال المحاكمة فرضية تورط ايران وسوريا وفصيل فلسطيني هو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة برئاسة احمد جبريل ومقرها دمشق وذلك ردا على تدمير عرضي لطائرة ايرانية بصاروخ اميركي في تموز/يوليو 1988.

وكشفت الصحيفة ذلك في حين اعربت طرابلس عن الامل في عودة عميلها السابق عبد الباسط علي المقرحي المعتقل في بريطانيا لتورطه في ذاك الاعتداء بعد الافراج في تموز/يوليو عن الممرضات والطبيب البلغار.

وسمح للمقرحي في نهاية حزيران/يونيو بان يطعن في ادانته للمرة الثانية.

مواضيع ممكن أن تعجبك