شاهد يكشف تفاصيل محاولة تفجير طاائرة ديترويت

تاريخ النشر: 18 فبراير 2010 - 09:50 GMT
البوابة
البوابة

قال شاب كان جالسا قرب عمر فاروق عبد المطلب في الطائرة إن النيجيري الشاب بدا مرتبكا للغاية حين فشل في اشعال المتفجرات التي كان يحملها لتفجير الطائرة أثناء قيامها برحلة بين امستردام وديترويت يوم عيد الميلاد.

وعبد المطلب متهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب تابعة لشركة نورثويست ايرلاينز وعلى متنها حوالى 300 راكب خلال رحلة بين امستردام وديترويت في 25 كانون الاول/ ديسمبر.

وروى جاي هاورد (21 عاما) الطالب في جامعة ميشيغن (شمال شرق) في مقابلة بثتها الاذاعة العامة الأميركية (ان بي ار) الأربعاء كيف أن عبد المطلب- الجالس في المقعد الملاصق لمقعده في الطائرة- بدا مذهولا ومصدوما للغاية ازاء ما كان يجري، وكأنه لم يكن يدري ما يمكن أن يحصل.

وتابع انه حين فشل النيجيري الشاب في تفجير المسحوق الذي كان مخبأ في ملابسه الداخلية وفيما بدأ الدخان ينتشر في الطائرة مع اقترابها من ديترويت، كشفت ملامحه عن صدمة كبيرة.

وقال: ما فهمته من تصرفاته في الطائرة انه كان مرتبكا ولم يكن يدري تماما عواقب ما كان يفعل.

ولفت إلى انه لم يكن هناك في سلوك عبد المطلب ما يمكن أن يشي بنواياه قبل أن يحاول تفجير الطائرة، ما كان أوقع أكبر كارثة عرفتها الولايات المتحدة منذ اعتداءات 11 ايلول/ سبتمبر 2001.

وأوضح جاي هاورد أن عبد المطلب بدا مهذبا واستمع إلى الموسيقى وحاول أن ينام لكنه رفض تناول الطعام مبينا لطاقم الطائرة انه يشعر بألم في بطنه. وقبيل الوصول إلى ديترويت، سمع الراكب انفجارا ضعيفا بالقرب منه، وانتشر بعد ذلك دخان يبعث رائحة كريهة.

وحين استدار صوب النيجيري إلى جانبه، رآه يتغطى ببطانية. سأله جاي هاورد ما هو ذلك الدخان، فلم يجب. وعندها نزع عنه الغطاء فتصاعد المزيد من الدخان والرائحة الكريهة.

وقام بعض الركاب بعدها بالسيطرة على عبد المطلب وقد أصيب بحروق بالغة.

وقال النيجيري للمحققين انه تلقى تدريبا في اليمن في معسكر لتنظيم القاعدة التي تبنى محاولة الاعتداء.

وعمر فاروق عبد المطلب معتقل في الولايات المتحدة حيث وجهت اليه ست تهم رسميا بينها تهمة محاولة القتل ومحاولة استخدام سلاح دمار شامل، وهو يواجه عقوبة السجن مدى الحياة.