شاورن وبيريز يبدأن مشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية

تاريخ النشر: 12 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مع زعيم حزب العمل شمعون بيريز الاثنين للبحث في تشكيل حكومة وحدة وطنية تتيح لشارون المضي قدما في تنفيذ خطة الفصل الاحادي وخاصة الانسحاب من غزة. 

ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن مساعدين لشارون ان الجهود تنصب على اقناع بيريز باستمرار سوليفان شالوم وزيرا للخارجية في حال تشكيل الحكومة. 

ويعتقد ان العقبة الرئيسية في وجه شارون امام تشكيل حكومة الوحدة تتمثل في وزيري الخارجية شالوم والمالية بنيامين نتنياهو. 

ويجد شارون معارضة شديدة داخل الليكود وصرح عضو مركزية الليكود النائب رعنان مايور اوز انه "اذا ضم شارون حزب العمل للحكومة فانه يكون كمن زرع السرطان في قلب الليكود". 

وقالت صحيفة "يديعوت احرنوت" ان شارون وبيريز ناقشا موضوع الحقائب الوزارية التي ستعرض على أعضاء كنيست من حزب "العمل" مقابل انضمام الحزب إلى الحكومة. ومن المرجح أن شارون قام بإقناع بيريز بالتنازل عن حقيبة الخارجية التي يريدها لنفسه، مقابل منح حزبه ثماني حقائب وزارية بدل سبع حقائب (المفروض حقيبة وزارية واحدة عن كل ثلاثة أعضاء كنيست، علماً أن عدد أعضاء الكنيست من "العمل" وصل إلى 21 عضوًا بعد انضمام "عام احاد" إليه). 

 

كذلك يبدو أن شارون حاول أن يوضح لبيريز مدى الصعوبات التي سيلقاها داخل حزبه "الليكود" في حال قيامه بتنحية وزير الخارجية، سيلفان شالوم، عن منصبه لصالح بيريز. 

 

لكن مصادر رفيعة المستوى في حزب "العمل" أكدت، أن موقف بيريز في هذا الشأن لم يتغير على الإطلاق وإنه يريد حقيبة الخارجية لنفسه. وأضافت المصادر أن حزب "العمل" لن يدخل حكومة وحدة مع شارون، إذا لم يكن بيريز وزيرًا للخارجية. 

 

أما الوزارات التي ستعرض على "العمل" في حال الانضمام إلى الحكومة فهي كالتالي: المواصلات، الإسكان، السياحة، البنى التحتية، كذلك سيتم الفصل بين وزارة الرياضة والثقافة عن وزارة المعارف، إضافة إلى ثلاثة مناصب وزراء بدون حقيبة وزارية. 

 

في غضون ذلك، كرر بيرس، أمس، تأكيده على أن انضمام حزب "العمل" إلى الحكومة قد لا يكون في صالح الحزب، لكنه يصب في صالح الدولة. وأضاف بيريز أنه يتعين إتاحة المجال أمام تنفيذ خطة الانفصال التي لن تحظى بتأييد الأغلبية بدون حزب "العمل". –(البوابة)—(مصادر متعدة)