شبكة حقوقية: الامارات امدت نظام الاسد بالاسلحة وغسلت امواله

منشور 28 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 08:52
 إعادة فتح سفارتها في دمشق بعد ستة أعوام من إغلاقها بسبب الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
إعادة فتح سفارتها في دمشق بعد ستة أعوام من إغلاقها بسبب الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

نددت الشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب بإعادة دولة الإمارات فتح سفارتها بدمشق بالرغم من استمرار سريان القرار العربي بطرد النظام السوري من مقعده في جامعة الدول العربية.

وقالت الشبكة في بيان لها: إن الإمارات التي احتضنت طوال السنوات الماضية النظام السوري وثرواته ووفرت بيئة لغسيل أمواله وأمدته بالأسلحة، تعيد وبشكل رسمي وعلني علاقاتها الدبلوماسية معه، من خلال إعادة فتح سفارتها في دمشق بعد ستة أعوام من إغلاقها بسبب الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

وأضافت أن الإمارات تتخذ منذ فترة خطوات باتجاه إعادة العلاقات مع النظام بالرغم من الانتقادات الحقوقية والدولية للمجازر التي ارتكبها بحق الشعب السوري، موضحةً أنها لم تقطع علاقاتها معه وبقي التعاون فيما بينهم مستمراً إلا أنه كان بشكل غير معلن.

وأشارت الشبكة إلى قيام أبو ظبي بتقديم التمويل لروسيا من أجل تجنيد المرتزقة وإرسالهم للقتال في سوريا، فضلاً عن استضافتها لعدد من شخصيات النظام ورجال الأعمال الموالين له، وقيامها بالوساطة بين النظام والمملكة العربية السعودية لإيجاد مصالحة سياسية فيما بينهم.

ولفت البيان إلى زيارة الرئيس السوداني عمر البشير للعاصمة دمشق معتبراً إياها لا تعدو أن تكون لقاء بين زعيمين متهمين بقتل المدنيين من أبناء شعبيهما وارتكاب جرائم حرب بحقهم، مؤكدة أن استئناف الدول العربية للعلاقات مع النظام لن تكون غطاء لما فعله بحق المدنيين في سوريا.

ويذكر أن دولة الإمارات أعلنت يوم أمس الخميس إعادة فتح سفارتها لدى النظام وإعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل رسمي، تبع ذلك إعلان وزارة الخارجية البحرينية استمرار العمل في سفارة مملكة البحرين بدمشق.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك