شبهة تزوير تهدد بارجاء الانتخابات التمهيدية لحزب العمل الاسرائيلي

تاريخ النشر: 23 يونيو 2005 - 04:40 GMT

اعلن رئيس حزب العمل الاسرائيلي شمعون بيريز ان الانتخابات التمهيدية للحزب والمقررة نهاية حزيران/يونيو الحالي قد يتم ارجاؤها لبضعة اسابيع، وذلك بعد اتهامات بالتزوير في احصاء المنتسبين الى الحزب.

وقال بيريز الخميس للاذاعة العامة الاسرائيلية "على القضاء ان يقوم بعمله وينبغي ان نمنحه الوقت اسبوعين او ثلاثة اذا اقتضى الامر يجب درس كل اتهام بعمق وعدم الافساح في المجال لاي شكوك".

ولفت بيريز الى انه دعا اللجنة المركزية للحزب الى الاجتماع الاحد المقبل لاتخاذ قرار في احتمال الارجاء.

والمرشحون لتولي رئاسة الحزب في الانتخابات التمهيدية المحددة في 28 حزيران/يونيو هم اضافة الى بيريز (82 عاما) اربعة بينهم رئيس الوزراء السابق ايهود باراك. وعقد باراك مؤتمرا صحافيا الاربعاء طالب فيه بارجاء الانتخابات بعدما تحدثت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن تزوير شاب عملية احصاء اعضاء الحزب.

وفي موازاة ذلك من المتوقع ان يتحدث الامين العام الجديد للحزب النائب ايتان كابيل الخميس عن احتمال تاجيل الانتخابات بعدما كلف قاضيا متقاعدا درس الاتهامات بالتزوير.

وتحدثت صحيفة "يديعوت احرونوت" هذا الاسبوع باسهاب عن الفضيحة مؤكدة ان مئات العرب الاسرائيليين من شمال البلاد بينهم اناس في مصحات نفسية اعتبروا اعضاء في الحزب من دون علمهم.

ومن المرشحين ايضا لترؤس الحزب اضافة الى بيريز وباراك وزير الدولة ماتان فيلناي ووزير البنى التحتية بنيامين بن اليعازر ورئيس النقابة الاكبر للعمال (هستدروت) امير بيريتز.

ويشارك العماليون حاليا في حكومة ارييل شارون لكن هذه المشاركة لا تحظى باجماع المرشحين لترؤس الحزب. والفائز بالانتخابات التمهيدية يواجه شارون زعيم تكتل الليكود (يمين) في الانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في خريف 2006 ورئيس الحزب الذي يحصد اكبر عدد من المقاعد في الكنيست (البرلمان) سيكلف تشكيل الحكومة المقبلة.

واعلن شارون في ايار/مايو نيته الترشح لهذه الانتخابات علما ان حزبه حقق انتصارا كبيرا على حزب العمل في الانتخابات الاخيرة في كانون الثاني/يناير 2003.