محافظة شبوة اليمنية تنفذ تهديدها وتقطع الغاز والنفط لاطلاق ابن مبارك

تاريخ النشر: 18 يناير 2015 - 07:18 GMT
البوابة
البوابة

نقلت قناة الجزيرة عن مصدر يمني تاكيده أن أربعين موظفاً أجنبيا في قطاع الغاز تم إجلاؤهم الأحد عن اليمن، كما أوقفت شركات للنفط والغاز جنوبي البلاد أعمالها للضغط على جماعة الحوثي ودفعها للإفراج عن أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني المختطف.
وقال مصدر للجزيرة إن أربعين موظفاً أجنبيا في الشركة اليمنية للغاز المسال العاملة في شبوة (جنوب) غادروا البلاد مساء الأحد، وذلك بعد إعلان الشركات العاملة في مجالي النفط والغاز جنوب اليمن إيقاف أعمالها تجاوباً مع القوى المحلية التي طالبتها بتعليق أعمالها احتجاجاً على اختطاف جماعة الحوثي لبن مبارك.
وكان محافظ شبوة حذر من أن إنتاج النفط سيتوقف اعتبارا من منتصف ليل الأحد في هذه المنطقة إذا لم يتم الإفراج عن مدير مكتب الرئيس اليمني، المتحدر من هذه المنطقة والذي يحتجزه عناصر ميليشيات الحوثي.
وقال المحافظ أحمد علي بلحاج إن شركات النفط في شبوة ستتوقف عن إنتاج النفط اعتبارا من منتصف هذه الليلة إذا لم يتم الإفراج عن بن مبارك.
وأضاف أن هذا القرار يهدف إلى التعبير عن تضامن المحافظة مع بن مبارك المتحدر من شبوة والذي خطف السبت في صنعاء من قبل ميليشيات "أنصار الله". وابن مبارك يمثل الجنوب في الحوار الوطني الذي نظم لصياغة مشروع دستور جديد للبلاد.
وحذر المحافظ من أن العمليات في محطة بلحاف للغاز الواقعة في محافظة شبوة، ستتوقف أيضا.
وفي شبوة ثلاثة حقول نفطية تنتج حوالي 50 ألف برميل في اليوم.
وأكدت مصادر صناعية أن الشركات الناشطة في شبوة تلقت الأمر بوقف الإنتاج منتصف ليل الأحد إذا لم يتم الإفراج عن مدير مكتب الرئيس.
وعملية خطف مدير مكتب الرئيس اليمني تشكل ضربة جديدة للسلطات التي ضعف نفوذها كثيرا في يمن تمزقه أعمال العنف.
والسبت، ذكر شاهد ومسؤولة أن مجموعة حوثية مسلحة أقامت حاجزا في حي حدة (جنوب صنعاء)، واعترضت سيارة مبارك المصفحة وأجبرته على الصعود إلى سيارة تتبع الميليشيات.
وتسعى الميليشيات بذلك إلى الضغط لتغيير مشروع الدستور الذي تعارض فيه إقامة يمن فيدرالي مؤلف من ست مناطق.
وجاءت عملية الخطف قبل اجتماع السبت لأمانة سر الحوار الوطني التي يرأسها بن مبارك الذي اضطلع بدور في صياغة مشروع الدستور الجديد. ويعارض الحوثيون هذا المشروع.