شرطة كربلاء تتهم جيش المهدي بمئات الاغتيالات في المدينة

منشور 08 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 03:48

اتهمت قيادة شرطة كربلاء الخميس ميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بمئات عمليات الاغتيال تحت "ذريعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر" خلال السنوات الاربع الماضية.

وافاد البيان الذي يعتبر الاتهام الصريح الاول ضد ميليشيا جيش المهدي من قبل قادة عراقيين "نحمل ميليشيا جيش المهدي مسؤولية مئات الارواح التي ازهقت ظلما وعدوانا ونحملهم مسؤولية الانتهاكات التي طالت حقوق الانسان في كربلاء والفوضى والارباك الامني الذي ساد المدينة قبل احداث كربلاء".

وشهدت هذه المحافظة الشيعية في نهاية آب/اغسطس الماضي مواجهات بين جماعات مسلحة والقوى الامنية في مناسبة ذكرى مولد الامام المهدي (الامام الثاني عشر لدى الشيعة) واسفرت عن مقتل 52 شخصا واصابة اكثر من 300 اخرين. وعلى اثرها امر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بتجميد نشاطات جيش المهدي لمدة ستة اشهر.

واعتبر البيان ان "جيش المهدي سبب فوضى وارباكا امنيا للمحافظة وانتهاكات لا مثيل لها لحقوق الانسان واراد ان يفرض على المواطنين نظاما يضاهي نظام طالبان تحت مسميات وبدع ما انزل الله بها من سلطان".

واضاف ان "هذه الجماعات عاثت فسادا واوغلت في غيها تحت ذريعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وحاولت بشتى الوسائل تقويض سلطات الدولة والقانون لكي تكون هي الامر والناهي في حياة الناس ومصائرهم".

بدوره قال العميد رائد شاكر مدير شرطة المدينة للصحافيين ان جيش المهدي مسؤول عن قتل المئات من الابرياء خلال السنوات الاربع الماضية في كربلاء فقط.

واوضح " لقد قام جيش المهدي منذ عام 2004 حتى العام الجاري بقتل 606 بينهم 69 امرأة وكذلك قتل 62 شرطيا بينهم 12 ضابطا".

واضاف ان "جيش المهدي تورط خلال هذه السنوات ب 37 عملية تسليب و 134 عملية خطف جميعها في كربلاء فقط بالاضافة الى زرع العشرات من العبوات الناسفة".

وقال العميد ان "عمليات الاغتيال انخفضت بعد احداث كربلاء في الزيارة الشبعانية الى واحدة فقط ولا توجد اي عمليات خطف ولا زرع للعبوات".

وكانت القوات العراقية شنت حملة اعتقالات كبيرة ضد عناصر جيش المهدي واعتقلت العشرات ولا تزال تلاحق اخرين بتهمة تورطهم باشعال اعمال العنف خلال الزيارة.

وجاءت تصريحات قيادة الشرطة في رد على اتهامات وجهها التيار الصدر للشرطة بقتل طفلين وتعذيبهما قبل اسبوعبين في بلدة الحر شمال مدينة كربلاء.

لكن قائد شرطة كربلاء قال ان الطفلين الذين قتلوا قبل نحو اسبوعين هم ابناء شخص من جيش المهدي مطلوب للقوات الامنية بسبب تنفيذه ستين عملية اغتيال في المدينة ".

واضاف ان "الاطفال قتلوا اثر تبادل اطلاق نار عندما قام والدهم باطلاق النار على الدورية الشرطة التي كانت تقوم بعمليات تفتيش في المنطقة".

مواضيع ممكن أن تعجبك