شرطة نيويورك تنتهك القواعد عادة عند التحقيق مع جماعات مسلمة

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2016 - 05:18 GMT
شرطة نيويورك تنتهك القواعد عادة عند التحقيق مع جماعات مسلمة
شرطة نيويورك تنتهك القواعد عادة عند التحقيق مع جماعات مسلمة

قال مكتب المفتش العام في إدارة شرطة مدينة نيويورك في تقرير نشر يوم الثلاثاء إن شرطة المدينة تنتهك بشكل منتظم القواعد التي أقرتها المحكمة بشأن إدارة التحقيقات في النشاط السياسي لاسيما مع جماعات أو أفراد مسلمين.

ووجد تقرير أصدره المكتب وجاء في 64 صفحة أن الشرطة لم تلتزم بعدد من القواعد التي تحكم إجراء التحقيقات بما في ذلك تمديد التحقيقات بعد انتهاء أجل مدة تفويضها القانوني قبل أن تطلب تجديده. وأظهر الفحص كذلك أن الشرطة تستخدم مرشدين سريين دون الحصول على وثائق مناسبة.

وقال التقرير إن 95 بالمئة من تحقيقات الشرطة حكمتها القواعد الإرشادية التي اشتملت على أفراد أو أنشطة سياسية مرتبطة في الغالب بالإسلام. وأضاف التقرير أن القضايا التي جرى التحقيق فيها أغلقت في الفترة بين عامي 2010 و2015.

والهدف من التقرير هو قياس التزام شرطة نيويورك بمجموعة القواعد القائمة منذ فترة طويلة والتي فرضت لأول مرة على شرطة المدينة قبل عقود في إطار تسوية مع محكمة اتحادية.

وقال التقرير “أوجه التقصير هذه لا يمكن رفضها أو التهوين من شأنها باعتبارها أخطاء إدارية.” وأضاف التقرير أن “السبب الرئيسي لوضع هذه القواعد هو السماح برقابة داخلية صارمة على لضمان أن التحقيقات في النشاط السياسي التي تسمح لشرطة نيويورك بالتدخل في الجوانب العامة والخاصة لحياة الأفراد محدودة في المدة والنطاق ولضمان عدم تهديد الحقوق الدستورية.”

وجرى تخفيف هذه القواعد في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 للسماح للشرطة بتوسيع جهود محاربة الإرهاب وجمع المعلومات.

ووصف مسؤولو الشرطة في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء الانتهاكات بأنها أخطاء فنية وإدارية وليس رفضا لتجديد القضايا التي انتهت مدتها.

وقال جون ميلر أكبر مسؤول عن مكافحة الإرهاب في شرطة نيويورك إن العمل في حدود القواعد الإرشادية للقانون ضروري لمنع الجماعات الإرهابية.