شركات فرنسية تتنافس على صفقة نووية في أبوظبي

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2009 - 05:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت صحيفة ليزيكو الفرنسية الأربعاء أن مجموعة "إي.دي.اف" الفرنسية ستقود كونسورتيوم وشركات فرنسية ينافس على عقد بناء مفاعلات نووية في أبوظبي بعد تعديلات أجريت في اللحظات الأخيرة لتهدئة مخاوف محلية.

وقالت الصحيفة التي لم تذكر مصدر معلوماتها إنه كان من المقرر باديء الأمر أن تقود "أريفا" و"جي.دي.اف سويز" و"توتال" الفريق لكن "إي.دي.اف" دعيت لترأسه بعدما عبرت السلطات المحلية عن شكوك.

وأضافت ليزيكو أن مجلس ادارة "إي.دي.اف" اجتمع الثلاثاء لوضع خطة عمل جديدة.

وتقوم الفكرة على أساس تكوين كونسورتيوم لبناء المفاعلات بحيث تتملك كل من إي.دي.اف وجي.دي.اف سويز 45 بالمئة في حين تحوز توتال عشرة بالمئة. وسيعقد مجلسا إدارة إي.دي.اف وجي.دي.اف سويز اجتماعا الاربعاء.

ورفضت متحدثة باسم إي.دي.اف التعليق.

ومن بين المنافسين على الصفقة كونسورتيوم مؤلف من جنرال الكتريك وهيتاشي اليابانية وآخر يضم كوريا الكتريك باور.

ووضع مسؤولون أميركيون واماراتيون اللمسات النهائية لاتفاق للتعاون في مجال الطاقة النووية وذلك بعد أن وافق الكونجرس موافقة ضمنية على الاتفاق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ايان كيلي للصحفيين "نحن ندخل المراحل النهائية لجهود وضع الاتفاق المقترح موضع التنفيذ".

وكان الرئيس باراك اوباما وافق على هذا الاتفاق في مايو/ آيار وأرسله الى الكونجرس من أجل مراجعته في فترة 90 يوما. ومن المحتمل ان تبلغ قيمة الاتفاق مليارات الدولارات لشركتي جنرال الكتريك ووستنجهاوس الكتريك وهي فرع لشركة توشيبا كورب.

وكانت الامارات ثالث أكبر دولة مصدرة للنفط في 2007. ولكنها تخطط لبناء عدد من المفاعلات النووية لتلبية طلب متوقع على 40 ألف ميجاوات اضافية من الكهرباء ومن المتوقع أن تمنح العقد الاولي قريبا.

وتذهب تقديرات مجلس الاعمال الاميركي الاماراتي إلى ان الاتفاق قد يساعد على توليد اكثر من 40 مليار دولار من الفرص التجارية وأكثر من عشرة آلاف وظيفة اميركية.

وتصف حكومة اوباما الاتفاق بانه نموذج للمنطقة يتضمن عدة التزامات لم يسبق لها مثيل تكفل الا تستخدم الامارات التكنولوجيا الاميركية في السعي لاكتساب سلاح نووي او مساعدة اخرين في المنطقة على ذلك.

وكانت الامارات تعهدت الا تسعى الى تخصيب اليورانيوم او اعادة معالجة الوقود النووي المستنزف وان تستورد كل ما تحتاج اليه من وقود لمفاعلاتها النووية.

وسيدخل الاتفاق حيز التنفيذ حينما تتبادل الدولتان المذكرات الدبلوماسية التي تشهد بانهما أوفتا بكل الشروط اللازمة.

وقال كيلي "الخطوة التالية هي التحدث الى حكومة الامارات لنرى ما هي متطلباتهم لنا للدخول في هذا رسميا".

ويأمل مسؤولو الصناعة الاميركية ان تتحقق تلك الخطوة القانونية النهائية خلال الاسبوع القادم او العشرة الايام القادمة.

واشادت الرابطة الوطنية لأرباب الصناعات التحويلية والغرفة الاميركية للتجارة بالاتفاق النووي.

وقال داني سبرايت رئيس مجلس الاعمال الاميركي الاماراتي "هذا الاتفاق سيكون ايذانا بتوثيق الروابط التجارية بين الولايات المتحدة والامارات العربية المتحدة وهي فعلا أكبر سوق تصدير للولايات المتخحدة في العالم العربي".